• ×
الجمعة 17 ذو الحجة 1441 | 1441-12-15
تركي الدخيل

الفرصة التي ليس بعدها فرصة!

تركي الدخيل

 0  0  224
تركي الدخيل
بالأمس كان يوم الأم. صحيحٌ أن حب الأم يجب أن يكون مستمرا ودائما، وألا يرتبط بيوم، إلا أن هذا اليوم مناسبة للتذكير، وتجديد العهد.

إن من نافلة القول أن الناس تحبك مهما اختلفت مستوياتهم لأسباب متعددة، إلا الأم التي لا يعرف حبها حدودا، ولا شروطا، ولا اشتراطات.

الأم التي لا تنتمي بعطائها للدنيا، بل إلى الأبدية، حتى أصبحت الجنة تحت أقدامها!

الأم التي يمكن اعتبارها الوسادة الأنعم في الدنيا، والأكثر دفئا في الحياة.

الأم التي تتصاغر الكلمات عند الحديث عنها، وتتقازم الجمل عند الكتابة عنها.

الأم التي تعرف معنى العطاء، وتبتكر معاني الحنان...

هذا الكائن العظيم، والمخلوق الرائع... يستحق منا الكثير... مما يُعد قليلا في حقه، وإزاء ما قدم، ويقدم...

شيء من بر وعناية واهتمام، وتدليل، وتعظيم...

أيها المحظوظون بوجود أمهاتهم، تغانموا هذه الفرصة، فكم من نادم على ضياعها، وكم من متحرق على غياب من كانت سيدة الحضور!

عبوا من معين هذه السيدة ما استطعتم، واقتنصوا اللحظات، واسعدوا بالنعيم، واستمتعوا بأعظم متعة، وأجمل حب، وأصدق علاقة، وأسمى رابطة!

عليكم أمهاتكم، لا يضركم رحيل أحد كرحيلهن.

رحم الله أمي، ومن رحل من أمهاتكم، وحفظ الحي من الأمهات، ومتعكم بهن، ورزقنا برهن، في حياتهن، وبعد مماتهن... ودمتم!
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:55 صباحاً الجمعة 17 ذو الحجة 1441.

تصميم وتطوير  : تقنيات اليوم

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "صحيفة القمة الإلكترونية" 2020م