• ×
الثلاثاء 16 ذو القعدة 1441 | 1441-11-15
مازن عبدالرزاق بليلة

الجديد القديم

مازن عبدالرزاق بليلة

 0  0  182
مازن عبدالرزاق بليلة
كسر «الشورى» الحاجز النفسي للاستفادة من المرأة السعوديَّة المؤهلة، لعضويَّة مجلس الشورى قبل خمس سنوات، ومرَّت التجربة الأولى بسلام، وأُعيدت ثانيَّةً، وأثبتت المرأة السعوديَّة أحقيَّتها بهذه المخاطرة، وأنَّ الرفض السابق، كان مجرد عقدة نفسيَّة واهمة.

اليوم، سجَّلت المرأة السعوديَّة خطوة جديدة مهمَّة في مسارها نحو التقدُّم الوظيفي، وهذه المرَّة في القطاع الأكاديمي، بعد صدور قرار وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، بتعيين بروفيسورة دلال محيي الدين نمنقاني، عميدة لكليَّة الطب في جامعة الطائف.

وأصبحت الأستاذ الدكتور نمنقاني بعد صدور القرار الوزاري رسميًّا أوَّل عميدة لكليَّة تضمُّ أعضاء هيئة تدريس، وطلابًا من الجنسين في الجامعات الحكوميَّة في المملكة، بعد أن كان يقتصر التعيين في منصب العمادة على الرجال، فيما يتوقَّف السلم الإداري للأكاديميَّات داخل الكليَّات عند حدود منصب وكيل العميد.

ولم يسبق لأكاديميَّة سعوديَّة أن شغلت منصب عميد كليَّة في أيٍّ من الجامعات الحكوميَّة في المملكة، باستثناء جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وهي جامعة خاصَّة للبنات، فضلاً عن شغل أكاديميَّات ذات المنصب في كليَّات وجامعات أهليَّة.

القلق من تعيين امرأة لرئاسة جهاز حكومي، أو أكاديمي يظلُّ مشكلةً نفسيَّةً واهمةً، لا تستند إلى موقف نظامي محدد، سوى العادة، ونظرة المجتمع، وكانت كل الجامعات السعوديَّة تعاني من هذه العقدة النفسيَّة، عندما يشغر منصب عميد كليَّة، ولديها أعضاء هيئة تدريس من النساء والرجال فمَن نختار منهم؟.

بدون تردد كان يتم الاتجاه فورًا نحو شطر الطلاب والأقسام الرجاليَّة، بغض النظر عن المؤهَّلات العُليا والخبرات التي تتوفَّر في شطر الطالبات، على اعتبار أن العرف، والمعتاد عليه، عدم ترؤس المرأة للرجال.

لو كنت شجاعًا بما فيه الكفاية لتقول مع السلامة، سوف تكافئك الحياة بمرحبًا.
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:21 صباحاً الثلاثاء 16 ذو القعدة 1441.

تصميم وتطوير  : تقنيات اليوم

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "صحيفة القمة الإلكترونية" 2020م