• ×
الأحد 19 ذو الحجة 1441 | 1441-12-18
مازن عبدالرزاق بليلة

من الهيئة للهيئة

مازن عبدالرزاق بليلة

 0  0  208
مازن عبدالرزاق بليلة
يحق لنا تسمية الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، بهيئة المستقبل، لأن نجاح اقتصادنا ونجاح خطة التحول الوطني، يعتمد بشكل رئيسي على نجاحها في مهمتها، لسببين أولهما معظم القطاع الخاص هو منشآت صغيرة ومتوسطة، وثانيهما لأن تشكيل الهيئة العامة لها جاء بعد معاناة وصبر طويل.

لو نظرنا إلى دولة متقدمة اقتصاديا، مثل اليابان، وهي إحدى الدول الثماني في اقتصاديات العالم، فاليابان تعرف المنشآت الصغيرة والمتوسطة، بتلك الشركات التي يبلغ عدد موظفيها من 5 عمال إلى 300 عامل ورأسمالها يتراوح بين 500 ألف دولار و 3 ملايين دولار، وعلى هذا التعريف، يبلغ عدد إجمالي الشركات اليابانية 4.200 مليون تمثل الشركات الصغيرة والمتوسطة منها 99.7%بينما لا تتجاوز نسبة الشركات الكبيرة نحو 3 أعشار بالمئة فقط، أي ما يعادل 12 ألف شركة.

من المعروف أن الرؤية 2030، ترتكز على مؤشرات قياس الأداء الرقمية، وفي حالة الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، المؤشرات واضحة، تشمل عدد المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ونسبة مساهمتها في ناتج الدخل القومي غير النفطي، وعدد العاملين الذين يعملون فيها، ونسبتهم من مجمل القوى العاملة الوطنية، وأخيرا نسبة التمويل المقدمة لهم، من إجمالي الدعم والقروض والتسهيلات البنكية، وهذه كلها تحتاج للإعلان من الهيئة العامة للإحصاء، من تاريخ تشكيل الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وحتى الآن، لتصبح الرقابة من الهيئة للهيئة.

الهيئة ليس لها عذر بعد أن تضمن قرار تشكيلها، بأن ينقل إليها نشاط رعاية المنشآت الصغيرة والناشئة في البنك السعودي للتسليف وأمانة المجلس التنسيقي لقطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة من البنك السعودي للتسليف ونشاط المركز الوطني للمنشآت الصغيرة في وزارة التجارة والصناعة.

اعتبر نفسك مبتدئًا، والمبتدئ لا يبدأ عادة كبيرًا.
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:09 صباحاً الأحد 19 ذو الحجة 1441.

تصميم وتطوير  : تقنيات اليوم

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "صحيفة القمة الإلكترونية" 2020م