• ×
الأربعاء 25 ذو الحجة 1442 | 1442-11-25

حقيقة الطريق في البقعة! ومطالبات الأهالي

حقيقة الطريق في البقعة! ومطالبات الأهالي
صحيفة تهامة -علي جابرالحياني
في بداية المطاف اود ان اعرفكم عن البقعة هي تلك المنطقة التي تحتوي على تضاريس
ليس بالصعبة ولا بالسهلة وهي مترامية الاطراف ويسكن فيها عدة قبائل من ال حيان والغالب فيها
قبيلة ال النعير ويوجد بها اكبر مجمع تعليمي بتهامة قحطان بنين كما يوجد بها مدرسة بنات تضم
كٍلتا المرحلتين الابتدائية والمتوسطة و مستوصف حكومي ولكن البقعة تفتقد لخدمات كثيرة ومن
اهمها الطريق حيث لا يوجد به طرق الا طريق جريان السيل فمتى هطلت الامطار وجرت الاودية انقطعت لديهم
كل السبل فلنفترض جميعا وقعت حالة طارئه لاقدر الله في احدى البيوت فمذا يفعلون في ضل انقطاع الطريق وقد اوقع
هذا الطريق الذي لايوجد للمنطقة الا هو كوارث عديده ومن اهمها عندما هطلت امطار غزيرة على المنطقة
وجرت الاودية وتسببت في انجراف مواطن بسيارته مما ادى الى وفاته بتاريخ 1431/5/17هـ وهذا التاريخ الذي لاانساه كونه تكرر نفس السيناريو الاول حيت
انجرف مواطن اخر على متن سيارته وانتقل الى رحمة فياترى من المسؤول عن مثل هذه الكوارث هل هي برايك
فـــرع وزارة الطرق بمنطقة عسير ؟
ام المسؤلين الآخرين في الجهات الحكومية؟
فمن هذا المنبر نناشد جميع المسؤولين على جميع الاصعدة بسرعة انفاذ الطرق المعتمدة وإيجاد الحلول المناسبة وافتتاح وحدة للدفاع المدني تكون قريبة من الموقع وتخدم القرى الأخرى
وعسى الله يحفظ لنا ولاة امرنا الذين يسعون لراحة المواطن ورفاهيته
بواسطة :
 7  0  2053
التعليقات ( 7 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    البرلماني 1432-07-02 12:35 مساءً
    ابو جابر لاهنت على هذا الطرح الجيد وأسال الله العلي القدير أن يسدد رأيك والجميع أما من ناحية المعاناة فهي في الواقع حاصلة بنسبة مرتفعة جدا لأهالي قرية البقعة ولن تزول إلى بأمر يقدره الله عز وجل إما برجوع المسؤلين إلى صوابهم وخوفهم من الله عز وجل في تسببهم في عدن وصول هذه الطرق إلى إزهاق أرواح ومخاوف لا تحمد عقباها أوبزوالهم من على مناصبهم ليتركوا من يحب عمل الخير ومن يؤدي الأمانة على الوجه المطلوب بفعل ذلك وأنا متأكد بأن الأخبار تأتيهم أولا بأول ولكن لا حياة لمن تنادي لماذا حتى الطرق بعد جريان السيول يظطر المواطن إلى تسهيل معبر سيارته بيده إن استطاع وإن لم يستطع حمل قوت عائبته وصعد بها إلى بيته لعدم قدرته على إيصال سيارته إلى البيت لماذا لا نحمل جميعا هموم الأخيرين ؟؟؟؟؟؟؟؟ المعاناة مستمرة والمسؤول مرتاح خدماته متوفرة والمساكين خارج التغطية
    شكرا لكم
  • #2
    حسن العزي 1432-07-02 12:04 صباحاً
    صدق 100% "
    وأنا شاهد على كثير من الكوارث التي حلت بالمنطقة " فقد كنت معلما هناك لمدة 3 سنوات "
  • #3
    ابو عبدالله 1432-07-01 12:52 صباحاً
    المسؤولون لا يهتمون الا بمصالحهم ولو كان هذا الامر لواحد منهم كان نفذ المشروع على اعلى وافضل الخدمات ولكن ما دام الامر هذا لا يخصهم فلا داعي لذلك لانه سوف يكلف الكثير من الاموال وهم ياكلون الاموال الطائلة بدون حسيب ولا رقيب حسبنا الله عليهم ونعم الوكيل والله لو كان الطريق لهم لنفذوه على منتهى المواصفات ولكن مساكين خلق الله في اعناقهم يوم القيامة
  • #4
    ابو كامل النعيري 1432-06-30 02:59 مساءً
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسال الله العلي القدير ان يجزاك عنا خير الجزاء وان يبيض وجهك يوم تبيض وجوه وتسود وجوه الله لايهينكم على كل حال اما المعاناه فهي مستمره على طول ولا فيه امل على تصليح اي حال من الظروف المناخيه مع ان الخدمات من حولنا مكتمله ولكن لا حيااااااة لمن تنادي تصدقون ان لها هم قبل ان اخذ اجازه والله ما ادري كيف استمتع باجازتي فيها بعد هم الريااااااااااااااض الله يعين من الرياض الى البقعه امحق اجازه
  • #5
    هادي القحطاني 1432-06-29 06:39 مساءً
    لاخلا ولاعد يا بوجابر ع هذا
    المقال الذي يحكي الواقع
    الاليم للطريق بالبقعة فعسى
    ان تجد اذان صاغية ولك مني
    التحية وواصل في ابداعك المعهود
  • #6
    يحيى الحياني 1432-06-28 03:07 صباحاً
    علي الحياني

    بيض الله وجهك وزي مايقولون

    لقد اسمعت لوناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي

    يؤسفني ان اقول لك

    ان المسؤولين في تهامه خارج الخدمه دائما وليس مؤقتا

    شكرااا لك
  • #7
    سهم الجنوب 1432-06-27 06:23 صباحاً
    اخي الغالي:اشكرك على هذا التقرير الجميل
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:21 مساءً الأربعاء 25 ذو الحجة 1442.

تصميم واستضافة وتطوير  : منصات مزامنة للتقنية

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "صحيفة القمة الإلكترونية" 2020م