• ×
الثلاثاء 1 رمضان 1442 | 1442-08-29

"إغاثي الملك سلمان"ينظم حلقة نقاش افتراضية حول "الأطفال المجندون ضحايا وليسوا جنودًا"

"إغاثي الملك سلمان"ينظم حلقة نقاش افتراضية حول "الأطفال المجندون ضحايا وليسوا جنودًا"

"إغاثي الملك سلمان"ينظم حلقة نقاش افتراضية حول "الأطفال المجندون ضحايا وليسوا جنودًا"
صحيفه القمه
نظم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم, حلقة نقاش افتراضية بعنوان "الأطفال المجندون ضحايا وليسوا جنودًا"، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة استغلال الأطفال في التجنيد، بمشاركة المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، ومبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح فيرجينيا جامبا، والمدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) هنريتا فور، ورئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور عبدالمجيد البنيان، بالإضافة إلى ممثلين من الأمم المتحدة ومنظمات دولية ومختصين محليين ودوليين.

وفي بداية الحلقة رحب الدكتور الربيعة في كلمته بالحضور, مثمنًا مشاركتهم بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة تجنيد الأطفال الذي يعد من الأيام العالمية المهمة، حيث وُجد أعداد كبيرة من الفتيان والفتيات المجندين حول العالم، سواء أُجبر هؤلاء الأطفال على التجنيد قسرًا، أو انضموا له طوعًا بسبب ظروف أسرهم، وسواء جُنِّدَ هؤلاء الأطفال كمقاتلين أو جواسيس أو مراسلين أو غيرها من الأعمال، فإن هؤلاء الأطفال ضحايا وليسوا جنودًا.

وأضاف "أننا نجتمع اليوم لتسليط الضوء على هذه الظاهرة المقلقة التي تغتال البراءة الإنسانية وتحوّل الأطفال إلى قنابل موقوتة في مجتمعاتهم"، معربًا عن تطلعه للسماع من المشاركين عن أنجع الوسائل التي يمكن العمل عليها معًا للقضاء على ظاهرة تجنيد الأطفال، مؤكدًا أنه على يقين أن الجميع يأمل رؤية أطفال العالم على مقاعد الدراسة وهم يرفلون بالأمن والسلام والاستقرار، ليسهموا في بناء مستقبل زاهر للعالم أجمع، ناقلاً لهم بهذه المناسبة اهتمام قيادة المملكة وحرصها على القضاء على هذه الظاهرة اللاإنسانية.

من جانب آخر أفادت مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح فيرجينيا جامبا بأن ولاية مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة المعني بالأطفال والنزاع المسلح نشأت في عام 1996م، بعد نشر تقرير السيدة غراسا ماشيل الذي بُين فيه أن الأطفال هم الضحايا الأساسيون في النزاعات المسلحة، التي ترتكز على أربعة أسس رئيسة هي: حماية الأطفال الذين تم استغلالهم وإساءة معاملتهم في النزاعات المسلحة، ومنع حدوث الانتهاكات وذلك بوسائل منها التواصل مع أطراف النزاع، والتوعية بمحنة هؤلاء الأطفال وتوطيد الشراكات وتعزيز نشر الدروس المستفادة وأفضل الممارسات.

وبيّنت أن الولاية المعنية بالأطفال والنزاع المسلح دفعت منذ إنشائها قبل 25 عامًا، المجتمع الدولي للاعتراف بضرورة عدّ الأطفال المجندين ضحايا في المقام الأول، كما يؤكده عنوان هذه الحلقة النقاشية, مشيرة إلى التحالف الدولي لإعادة تأهيل وإدماج الأطفال المجندين نشر أخيرًا ثلاث أوراق موجزة مع التوصيات المناسبة والسبل الممكنة للمضي قدمًا، الذي يشترك مكتبي ومنظمة اليونيسيف معًا في رئاسة هذا التحالف، ويعد مركز الملك سلمان للإغاثة عضوًا مؤسسًا في لجنته الاستشارية، وأكدت الدراسات الحاجة الملحة إلى برامج إعادة إدماج مستدامة وجيدة التمويل لهؤلاء الأطفال الضحايا، كما بحثت الدراسات أيضًا في إجراءات جديدة محتملة وأطر تمويل عالمية، بالإضافة إلى تسليطها الضوء على أهمية التعاون الموسع داخل المجتمع الدولي لدعم جهود إعادة الإدماج طويلة الأجل والمستدامة.

وأكدت غامبا أن حماية الأطفال من الأعمال العدائية حتى يصبحوا أطرافًا فاعلة في التغيير الإيجابي في المستقبل مسؤولية مشتركة ؛ وهذا يبدأ بالعمل معًا لبناء حاضر أكثر سلامًا
 0  0  88
التعليقات ( 0 )
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:04 صباحاً الثلاثاء 1 رمضان 1442.

تصميم واستضافة وتطوير  : منصات مزامنة للتقنية

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "صحيفة القمة الإلكترونية" 2020م