• ×
الأحد 22 ذو الحجة 1442 | 1442-11-25
فريق التحرير

مشرية ال فلان..شيخة الشيم والقيم في ذمة الله

فريق التحرير

 0  0  204
فريق التحرير
image



بقلم/ محمد بن عوض ال مدهش

- لا شك أن لفراق الاحباب الم ولوعه
لا سيما من من كان له بالقلب مكانة ومنزلة

لم تكد جراحنا تندمل
بعد* رحيل طلق المحيا
و حسين السجايا
اخي و حبيب قلبي
( عوض بن محمد رحمه الله )

حتى تفتقت جراحنا بجرح اخر بسبب فقد الوالدة الغالية
( مشرية بنت محمد مفرح ال فلان )

الله اكبر .. كم كان لهذا الاسم من شان
و كم كان لهذه الشيخة من قدر و مكان

يا لها من روح طاهرة رحلت بعد ان تركت
فراغا يصعب ملئه او تعويضه

هكذا هو رحيل الكبار لابد ان
يترك في الأرض اثرا طيبا
و في الصدر حزنا و الما

(الشيخة مشرية أم الدكتور صالح)
قصة حياة كلها كرم و عطاء و بذل بسخاء
لطالما آثرت الغرباء على نفسها
و وزعت كؤوس السعادة على من حولها

فاي* رثاء او كلمات
يمكن ان توفيها حقها

( مشرية بنت محمد )
عاشت حقبتين من الزمن
الحقبة الأولى بمعية زوجها
الشيخ : سعد بن صالح بن مدهش
الذي يعد رمزا من رموز قحطان في البذل والعطاء
كان رحمه الله كريماً في ماله و جاهه
يقري الضيف ويعين* الغارم ويفرج الهم
عندما كان الريال معدوم و الحاجه ماسه
غدى بيته ملاذ للمحتاج و مقر اقامة للطرقي
كانت بيبان قلبه و بيته ( حاتمية )
في زمن شحيح و امكانات صعبه
( اسالوا جيل الطيبين عنه
لعلهم ابلغ مني في الحديث عنه
يرحمه الله )
وعندما توفى الشيخ سعد بن صالح في : ( ١٠ صفر ١٤١٣ )
توقع الكثير ان الأبواب ستقفل و ان الستار سيسدل
ولكن الشيخة مشرية واصلت المسير
وكانت بحق ذلك النصف الجميل
المتبقي من رائحة جدي
سعد بن صالح رحمه الله

( الشيخ مشرية كما يسميها محبيها )
شيخة الشيم و القيم و الشهامة
راعية الوفاء والصدق والمروءة
سبحان من وهبها* السماحة وحسن السيرة
سبحان من زرع فيها حب الخير و الغير
صاحبة الصدر الرحب و المعشر الطيب

كانت ( ايقونه ) للوصل والتواصل
اسالوا اهل الرياض عنها
اسالوا كل من عرفها
هكذا كانت و هكذا بقيت حتى ماتت

و لانها صاحبة الجود
الذي لا يتجمل بمعروفه
ولا يتحدث عن نفسه
فقد ضجت المجالس بالحديث عنها
و الالسن بالثناء عليها
و اسالوا ماذا قيل في
منبر جامع الحي* عشيه موتها

غابت مشرية
عن عيون أهلها و محبيها
فكثر المتوجعون لفراقها
وكثر الراوين لمناقبها
وتلك حظوظ لا يملكها
الا القليل من الاموات
فالناس شهود الله في أرضه
وإجماعهم على امر* ما
من المبشرات بحسن الخاتمه والقبول باذن الله

في يوم الاثنين : ٢٤ / ٥ / ٢٠٢١
رحلت ام الدكتور صالح
وهكذا هو الموت خاتمة كل حي
فلله الحمد من قبل ومن بعد
ماتت بعد ان اكتست بكل ما نسجت يداها
من جميل الفعال و حسن الخصال
ولذا ستكون المفارقة جسدًا لا أثراً

عزائنا فيها
جميل ذكراها و محبة الناس لها
نسال الله لها بالرحمه و الغفران
ولنا بجبر المصاب و السلوان
وان دمعت عيوننا و حزنت قلوبنا
فأننا لا نقول الا ما يرضي ربنا
( انا لله وانا اليه راجعون )
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:08 صباحاً الأحد 22 ذو الحجة 1442.

تصميم واستضافة وتطوير  : منصات مزامنة للتقنية

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "صحيفة القمة الإلكترونية" 2020م