• ×
الإثنين 11 ذو القعدة 1442 | 1442-11-07
محمد الحياني

العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني

محمد الحياني

 1  0  752
محمد الحياني


عِنْدَ اِنْتِهَاءِ العَلَاقَاتِ
يُمِيلُ البَعْضُ إِلَى
الانطواء،وَاِحْتِوَاءَ أَنْفُسُهُمْ ،وَمُحَاوَلَةَ الخَلَاصِ مِنْ كُلِّ أَلَمْ يُقَيِّدْهُمْ عَنْ الحَيَاةِ.
وَيُمِيلُ الآخَرَ إِلَى
الاِنْتِقَامِ ،أَوْ مُحَاوَلَةِ البَقَاءِ وَالاِسْتِمْرَارِ مَعَ شَخْصٍ آخَرُ فِي ذَاتِ الوَقْتِ .. لِيُوضِحَ أَنَّهُ لِأَزَالَ شَامِخًا وَلَا يُعِيقَهُ شِي. أَتَعْلَمُونَ.!؟؟
أَنْ الَّذِي يَأْخُذَ وَقْتُهُ بِالكَامِلِ فِي الخُرُوجِ مِنْ الحَيَاةِ السَّابِقَةُ هُوَ مَنْ تَكُونُ خِيَاراتِهِ صَحِيحَةً
لِأَنَّهُ يُعْطِي نَفْسَهُ مَجَالَ التَّخَلُّصِ مِمَّا أَرْهِقْهُ فِي عَلَاقَتِهِ السَّابِقَةُ فَعِنْدَ رَغْبَتِهِ الدُّخُولَ فِي عَلَاقَةِ آخَرِي يَكُونُ مُسْتَعِدًّا لِلعَطَاءِ فِيهَا وَالاِسْتِمْرَارِ مَعَ صَاحِبِهَا لِأَنَّهُ فَارِغٌ وَقَابَلَ لِلتَّعَامُلِ مَعَ إِنْسَانٍ مُخْتَلِفٌ بِقِنَاعَاتٍ وَظُرُوفٍ مُخْتَلِفَةٍ
بَيْنَمَا الَّذِي يُحَاوِلُ أَنْ يَدْخُلَ فِي عَلَاقَةِ آخَرِي
يَتَعَرَّضُ لِنَفْسِ الأَخْطَاءُ وَنَفْسُ المَشَاكِلِ
وَقَدْ يَقَعُ اللَّوْمُ عَلى الرَّجُلِ أَوْ الأُنْثَى الأُخْرَى
بَيْنَمَا الخَطَأَ بِكَ أَنْتَ يَامِنُ تَعَجَّلَتْ فِي قَرَارِكَ لِتَقْهَرَ الآخَرَ وَلِتُؤْذِيَهُ وَتَشْعُرُهُ بِأَنَّهُ الخَاسِرُ خَسَّرَتْ حَيَاةٌ أُخْرَى لِأَنَّكِ لَأَزَلَّتْ بِذَاتِ الأَفْكَارِ وَاِرْتَكَبَتْ نَفْسَ الأَخْطَاءِ لِأَنَّكَ تُحَاوِلُ أَنْ تُقَارِنَ بَيْنَ حَيَاتِكَ هَذِهِ وَتِلْكَ وَهَذَا يُضِرُّ بِشَرِيكِ الحَيَاةِ الجَدِيدِ فَيُمَقِّتُ العَيْشَ مَعَكَ وَيُمَقِّتُكِ فِي ذَاتِ الوَقْتِ. لِمَاذَا العَجَلَةُ بَعْدَ اِنْتِهَاءِ العَلَاقَاتِ لاَبُدَّ وَإِنْ تُعْطِي المَشَاعِرُ وَقْتُهَا كَيْ تَعْتَادُ عَ التَّغْيِيرِ وَتُعْطِي النَّفْسَ وَقْتَهَا أَيْضًا كَيْ تَتَقَبَّلُ الآخَرَ فَالعِنَادُ لَا يُوَلِّدُ سِوَى أَزَمَاتٍ أَقْوَى وَأَقْسَى....
فَنَصِيحَةُ مُحِبٍّ لَيْسَ مِنْ السَّهْلِ الخُرُوجُ. وَالدُّخُولُ فِي العَلَاقَاتِ بِسُرْعَةٍ فَائِقَةٌ فَالرُّوحُ وَالبَدَنُ وَالمُحِيطُ الخَاصُّ بِكَ بِحَاجِّهِ لاستراحه مُحَارِبِ وَقَدْ تُطَوِّلُ أَوْ تُقَصَّرُ الأَفْضَلُ إِنْ لِأَتَدَخَّلَ فِي عَلَاقَةِ آخَرِي أَلَا بَعْدَ أَنْ تُنَقِّيَ نَفْسَكَ تَمَامًا مِنْ أَوْجَاعِ العَلَاقَةِ السَّابِقَةِ وَظُرُوفِهَا لِأَنَّكَ لَوْ دَخَلَتْ بِهَا فَسَتُؤَثِّرُ بِمَنْ مَعَكَ وَتُسِيءُ لَكَ وَلَهُ فِي نَفْسِ الوَقْتِ لِذَلِكَ بَعْضُ النِّسَاءِ وَالرِّجَالِ العَجُولِينَ فِي العَلَاقَاتِ يَقُولُونَ الجَمِيعَ مُتَشَابِهِينَ لِأَنَّهُمْ هُمْ وَضَعُوهُمْ فِي ظُرُوفِ مُشَابَهَةٍ وَتَمَّتْ المُقَارَنَةُ بَيْنَهِمْ فَهَمٌّ لَمْ يَتَخَلَّصُوا مِنْ المَاضِي بَلْ نَقَلُوهُ لِلمُسْتَقْبَلِ أَيْضًا

الشاعرة /أنفاس الفجر : صالحة الزهراني
 1  0
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    فاطمة سعيد(الزهيراء) 1440-06-07 02:06 مساءً
    الله يعطيك العافيه اخت صالحه
    ان الله خلق الناس بشخصيات مختلفه فالذي ينطبق على فرد قد لاينطبق على غيره لذلك لايمكن ان نحكم على الجميع او نوجه الجميع بنفس الطريقه
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:08 مساءً الإثنين 11 ذو القعدة 1442.

تصميم واستضافة وتطوير  : منصات مزامنة للتقنية

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "صحيفة القمة الإلكترونية" 2020م