• ×
الإثنين 11 ذو القعدة 1442 | 1442-11-07
لايوجد صورة

العتب كبير يا جيران محمد صلى الله عليه وسلم

لايوجد صورة

 0  0  1298
لايوجد صورة
معتنقوا الديانة الأسلامية في بريطانيا لهم من حفظ الحقوق والخصوصة الكثير بل يتعدى ذلك للسماح المطلق للدعوة إلى الله في الشوارع والميادين العامه. قدً يكون ذلك سائداً في الغرب نوعا ما ولكن كشاهد عيان أرى ذلك جليا في هذه البلاد المملكة المتحده. ومنها على سبيل المثال المركز الأسلامي (المنار) بمدية كاردف في ويلز الذي يقوم بأعمال جليلة للجالية الأسلاميه ونشر الدين الأسلامي. قام هذه الأيام بعمل جليل لنصرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وسيتعدى بتأثيرة ونفعه بإذن الله إلى أبعاد لايتصورها المسلم البسيط. ساهم هذا المركز في نصرة النبي عليه الصلاة والسلام عندما عجز حكام بعض الدول الأسلاميه والعربيه خااااصة والذين فاق سكوتهم حياء العذارى في خدورهن، وألجموا عندما تحركن نساء الغرب -الأعداء- أحتجاجاً على هذا الفلم المسئ لهادي البشرية. قام الأفاضل في هذا المركز بتأليف كتاب باللغة الأنجليزية عن حياة محمد صلى الله عليه وسلم، ولم يقتصر الأمر على ذلك بل طبع نسخ بعدد سكان مدينة كاردف، مع نسخ إلكترونية لمن يطلب ذلك بالبريدالألكتروني. لم يقتصر الأمر على ذلك بل أستأجروا جميع باصات النقل النقل العام(Public transportation) لمدة شهرين ليوضع ملصق الدعاية والأعلان لهذا الكتاب. لم يتوقف الأمر على ذلك بل أستأجروا أماكن متفرقة في مركز المدينه والتي تعج بالحركة والنشاط وبجهود شخصية ومحتسبون لتوزيع الكتيب. العمل الجبار ليس بجهود هيئات أو دعم مؤسساتي بل جهود أفراد وتبرع جماعة المسجد فقط فقط. نسأل الله لهم التوفيق والقبول وهناك انباء تفيد بإن الدخول تضاعف يومياً ثلاث مرات بعد هذا الفلم عن الأيام العاديه قبل ذلك. ولا أريدك أخي القارئ أن تخرج من هذا الموضوع إلا بإستنتاج ان لهذا الدين رجال ينصرونه في كل مكان وأنه منتصر بإذن الله ويزيد توهجاً كلما أَرادوا أن يطفئوا نوره، وليس بالضرورة أننا من ينصرنه ولكن العتب كبير على جيران محمد صلى الله عليه وسلم وحياؤهم من التنديد بمن أساْء له.
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:38 صباحاً الإثنين 11 ذو القعدة 1442.

تصميم واستضافة وتطوير  : منصات مزامنة للتقنية

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "صحيفة القمة الإلكترونية" 2020م