• ×
الإثنين 11 ذو القعدة 1442 | 1442-11-07
لايوجد صورة

حكاية مزرعة

لايوجد صورة

 0  0  1223
لايوجد صورة
قبل الخلود إلى النوم طلب الأبن من أبيه أن يسرد له حكاية فقال له حاضر يا ولدي: يحكى أنه قد تناقلت الركبان حكاية مزرعة ذات بهجة بحدائقها الغناء وانهارها الرقراقة، ومايخرج منها من ثمار طيبة. زرع ثمارها وقام بفلاحة أرضها فلاحون مخلصون وأوفياء. كانوا يحرسونها من الآفات والمخلوقات الضارة التي تصيب الثمار، وأيضاً يتربصون بمن يحملون المناشير لقطع أشجارها ونهب ثمارها. كان هؤلاء المخلصون يتمنون سد فاقتهم بالقليل من المحصول الذي يستأثر به آمر المزرعة وسيدها. لا يجدون أجر سقايتهم ورعايتهم إلا من بقايا ما يلقى به. يهوي إليه الوفود من خارج إطار المرزعة فيكرمهم مشكوراً ويتناسى العاملون معه، ويقاسون وهم ينظرون الثمار الموسمية عندما توزع على الموائد وتجبى لأمصار أخرى وليس لهم إلا الفرجة على ذلك. إنه شعور أليم !!! أليس كذلك ياولدي؟ وبعد زمن تكاثرت الآفات على هذه المزرعه قرر سيدهم أن يستبدل بعض الحرس على أغصان الأشجار الكبيرة والمنتجة، وكذلك يعطي الفلاحين القليل لكي يساعدوه في التصدي لهذه الآفات فهبوا ولم يخذلوه وفرح بذلك. ولكن الحرس الجدد قاموا بسرقة الكثير من المحاصيل والتآمر والسماح لتلك الكائنات للوصول لهذه الثمار ومنع الفلاحين من ذلك لا بل زجروهم وكان الآمر في تلك الفترة قرير العين مرتاح البال لا يدري بما يحصل في مزرعته وثماره. وماذا بعد يا أبي؟ تنهد الأب وقال: أصبح الفلاحون يهملون ولا يبالون وربما يزيد أحتقانهم وحنقهم على الحرس والآفات المهلكة لمحصول سقوه بعرق جباههم ومن ثم المواجهة تحت أغصانها!!! ثم خلد الأثنين للنوم.
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:31 مساءً الإثنين 11 ذو القعدة 1442.

تصميم واستضافة وتطوير  : منصات مزامنة للتقنية

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "صحيفة القمة الإلكترونية" 2020م