• ×
الأحد 19 صفر 1443 | 1443-02-17
تركي الدخيل

الحسبة بين الأخلاق «والتسييس»!

تركي الدخيل

 0  0  322
تركي الدخيل
معظم الأمور التي نمارسها يومياً هي من الحسبة بالمعنى الحقيقي... رعايتك لأبنائك، وتعليمك لهم... شرح بعض ما يستغلق عليهم... التبليغ عن المخالفات في الشارع للبلدية أو الشرطة... مكافحة الغش التجاري، وملاحقة مهربي المخدرات... سحق الإرهابيين... تطوير الاقتصاد... دفع عجلة عمل الدفاع المدني... كل هذه أعمال هي من صميم الحسبة بمفهومها الأصلي!

القارئ لتاريخ هذا المفهوم كما في كتاب مايكل كوك، (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الفكر الإسلامي)، يجد أن مفهوم الحسبة ضُخم «سياسياً»، حيث تحوّل مع الصراعات والفتن إلى سوط يُستخدم من أجل أغراض تخدم حزباً سياسياً معيناً، وإلا نعرف مفهوم الحسبة لدى النبي عليه الصلاة والسلام، والذي كان يُناصح الناس بشؤون منزلهم، وحقوق خدمهم ويكافح العنصرية بين الصحابة، وينهى عن الغش بالمحلات ومواقع التجارة.

الحسبة أكبر من صوت مُسيس يطمح إلى هدف سياسي لا ديني، إنها مفهوم مدني، يجب أن نفعله بالشارع، والدكان، والمدرسة، والمؤسسة!.
 0  0
التعليقات ( 0 )
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:20 مساءً الأحد 19 صفر 1443.

تصميم واستضافة وتطوير  : منصات مزامنة للتقنية

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لـ "صحيفة القمة الإلكترونية" 2020م