• ×
10:35 صباحًا , الأربعاء 11 ذو الحجة 1439 / 22 أغسطس 2018

المملكة تؤكد التزامها بالتخلص من المواد المهددة للأوزون

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
متابعات اخبارية - واس نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة ، دشن وكيل الرئيس العام لشؤون البيئة والتنمية المستدامة الدكتور سمير بن جميل غازي أمس احتفال برنامج الأمم المتحدة في غرب آسيا بالذكرى 25 لبروتوكول مونتريال، بمناسبة اليوم الدولي لحفظ طبقة الأوزون بالتعاون مع الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة وذلك بفندق المريديان بجدة

وأوضح وكيل الرئيس العام لشؤون البيئة والتنمية المستدامة أن المملكة تبذل جهودا كبيرة في حماية طبقة الأوزون والمناخ من خلال المشاركة الفاعلة في الاتفاقيات الدولية حيث شاركت المملكة في الاجتماع الأول للدول الأطراف الذي عقد في مدينة هلسنكي عام 1989م ومنذ ذلك التاريخ والمملكة لا تزال تشارك بفاعلية في البروتوكول ، وقد توجت تلك الجهود بمصادقة المملكة على اتفاقية فيينا وبروتوكول مونتريال والتعديلات الأساسية في عام 1993م
وقال الدكتور غازي إن الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة تعمل على متابعة تنفيذ بروتوكول مونتريال الخاص بالمواد المستنفدة لطبقة الأوزون بجهود ذاتية حيث تم التخلص النهائي من استهلاك مواد الكلوروفلوروكربونات إلا أنه نظراً لإدخال عدد من التعديلات والتنقيحات على البروتوكول التي تستلزم جهوداً إضافية لإزالة المركبات الهيدروكلوروفلوروكربونات من تطبيقات التبريد والتكييف وصناعة الرغاوي فقد تم الشروع في تنفيذ برنامج وطني يهدف للتخلص من المواد الخاضعة للرقابة وإحلال البدائل المناسبة
من جهته أشار المدير والممثل الإقليمي لمكتب غرب آسيا لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة الدكتور أياد أبو مغلي إلى أن برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومنذ إنشائه عام 1972 قد يعمل على تحفيز دول العالم للتكاتف وتوحيد الجهود من أجل وضع وتنفيذ الحلول للتغلب على المشاكل البيئية الكونية التي أنتجتها معدلات وأنماط النمو غير المسبوقة بالإضافة إلى تبعات الانفجار السكاني خلال العقود الأخيرة
وتحدث الدكتور أبو مغلي بأنه ومن هذا المنطلق فان برنامج الأمم المتحدة للبيئة قد حفز دول العالم على المصادقة على العديد من الاتفاقيات البيئية متعددة الأطراف مثل اتفاقية فيينا وبروتوكول مونتريال واللتان تعالجان ظاهرة تآكل طبقة الأوزون واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية وبروتوكول كيوتو بشأن تغير المناخ ووفر بالتعاون مع الشركاء الدوليين الإمكانات المالية والتقنية لتبادل المعلومات والخبرات ونقل التقنيات الصديقة للبيئة بين دول العالم لتمكين الدول التي لا تمتلك تلك الإمكانات من نقلها وتوطينها وبذلك يمكن للكرة الأرضية التي نعيش عليها جميعا من التخلص من تلك الظواهر الغريبة عليها


 0  0  831

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

تغريدات صحيفة القمة الكترونية