• ×
10:57 مساءً , الإثنين 21 ربيع الأول 1441 / 18 نوفمبر 2019

سلطان بن سلمان: نشهد مرحلة مهمة للتطوير وتحويل مواقع التراث لمشاريع اقتصادية

ترأس وفد المملكة في مجلس وزراء السياحة العرب بالإسكندرية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
القمة -الرياض: 
ترأس صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وفد المملكة في أعمال الدورة الـ (21) لمجلس وزراء السياحة العرب التي عقد في الاسكندرية اليوم الاثنين بمشاركة وزراء ومسئولي السياحة في الدول العربية.

وأكد سموه على أن التعاون العربي في مجال السياحة يعد أفضل نموذج عربي للتعاون المشترك والفاعل، لافتا إلى أن الدول العربية وعت أهمية السياحة كرافد اقتصادي رئيس وعامل مهم لتوفير فرص العمل والاستقرار الاجتماعي والأمني والسياسي.

واعتبر افتتاح حي الطريف بالدرعية التاريخية مرحلة مهمة في مشاريع التطوير التي بدأتها المملكة وتعززت في عهد خادم الحرمين الشريفين وتركيزها على استثمار مواقع التراث لتكون مراكز جذب سياحي واقتصادي.

وقال سموه في تصريحات صحفية بعد اختتام اجتماعات الدورة: لمست أثناء رئاستي المكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للسياحة كل الدعم والتعاون من الدول العربية ومنسوبي جامعة الدول العربية، وما نسمعه من التعاون العربي المشترك لمسته متحققا بنموذج فريد وفاعل في مجال السياحة".

وأعتبر في تصريحه أن السياحة رافد مهم ورئيس من روافد الاقتصاد وأن الكثير من الدول في العالم تحولت إلى الاعتماد عليها بشكل كبير، وفي الوقت الحالي هناك حاجة ماسة للنمو الاقتصادي في ظل التذبذب الذي تعيشه أسعار النفط الذي يعتبر لبعض الدول من أهم مقومات دخلها، ولعل من النماذج المهمة على سبيل المثال بالاعتماد على السياحة هي مصر في السابق وحاليا بإعادة نمو السياحة، فهي مصدر مهم للدخل وتوفر فرص عمل، وهناك اقتصاديات كثيرة قائمة عليها في المنطقة.

وأشار سموه إلى أن المملكة تسعى لجذب السياح في مختلف توجهاتهم ليروا المملكة بتنوعها وقيمتها التاريخية، ولعل آخر الجهود في ذلك إطلاق منصة التأشيرات السياحية المتعلقة بالفعاليات السياحية والرياضية، إضافة إلى برنامج رحلات ما بعد العمرة الذي انطلق هذا العام بشكل فاعل ومنظم ويتيح للمعتمرين القيم برحلات سياحية في مختلف مناطق المملكة، ومن المتوقع أن تصل تأشيرات الحج والعمرة إلى 30 مليون تأشيرة، وكذلك التنوع السياحي كسياحة المعارض والمؤتمرات والسياحة التعليمية والصحية والرياضية وغيرها.

وأضاف: لعل افتتاح حي طريف في الدرعية التاريخية الذي تزامن مع عقود اجتماع المجلس الوزاري السياحي العربي، هو اكبر دلالة على التحول الكبير الذي توليه المملكة منذ فترة بتنوع الاقتصاد واستثمار المواقع التراثية لتكون مقاصد سياحية واقتصادية، تزامنا مع الهيكلة الاقتصادية الكبيرة الذي تحدث منذ فترة وتعززت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، وان يكون هناك تزامن بين السياحة والثقافة والتراث، وهذه الخطوة بدأت خليجياً وسننقلها إلى العالم العربي وقريبا ستكون لمجموعة دول العشرين الذين وافقوا خلال الاجتماع السابق لهم الذي عقد في الارجنتين على أن يكون هناك تزامن بين السياحة والثقافة والتراث الوطني.

ولفت سمو رئيس الهيئة إلى أن أنجاز الاستراتيجية السياحية العربية الموحدة اخذت وقتا طويلا، معربا عن شكره لمن عمل عليها، مشيرا إلى العمل على تطويرها خلال الثلاثة أشهر لتقر نهائياً، برئاسة معالي وزيرة السياحة المصرية التي تعتبر من أهم الكفاءات في هذا المجال.

وعن اجتماع وزراء السياح العرب قال الأمير سلطان: هذا الاجتماع مهم في مجال مهم وهو السياحة التي نعول عليها كأشقائنا المصريين كثيراً ومتفقون معهم على ان قطاع السياحة هو من أهم روافد دعم النمو الاقتصادي.

وعن حصوله على الدكتورة الفخرية التي منحتها الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري التابعة للجامعة العربية وإحدى أكبر الجامعات المتخصصة في الدول العربية نظير جهوده الاستثنائية في تطوير السياحة العربية والطيران والعمل الخيري، ليكون بذلك رابع شخصية يحصل على الشهادة بعد الشيخ زايد رحمه الله والى جانب العالم المصري أحمد زويل، ومن جهة رصينة لها ثقلها، قال سمو رئيس الهيئة: الجائزة هي تكريم لكل العاملين معه وشركاء الهيئة وقبلتها نيابة عنهم جميعاً فأنا أمثلهم جميعاً ولا أعتبرها جائزة شخصية بل لجميع العامين، فهم الأكثر استحقاقا مني بل ربما لم يفكروا فيه، وخاصة بأنها من مصر فذلك يضع لها قيمة أكبر، خاصة بأن علاقاتنا مع مصر تكاملية ولدينا الكثير من الاتفاقيات والتعاون على مختلف الجهات.

وتوجه الأمير سلطان بالشكر والتقدير إلى رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وهيئتها على اختياره لنيل درجة الدكتوراه الفخرية، مشيدا بما تمثله الأكاديمية من قيمة علمية عالية في الأمة العربية، انطلاقا من رسالتها ورؤيتها لتحقيق الريادة والتميز والإبداع في مجالات التعليم الجامعي وخدمة المجتمع والبحث العلمي.


 0  0  79

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

تغريدات صحيفة القمة الكترونية