• ×
06:16 صباحًا , الخميس 17 ربيع الأول 1441 / 14 نوفمبر 2019

السفير البخاري : وفداً لبناني سيزور المملكة لتوقيع 21 اتفاقاً تعزز العلاقات الاقتصادية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
القمة -متابعات: 
استقبل سفير المملكة في لبنان وليد البخاري وفد مجلس الأعمال اللبناني السعودي الذي ضم محمد شقير رئيس الهيئات الاقتصادية، ورؤوف أبوزكي رئيس المجلس، وشارك في الاجتماع المستشارالاقتصادي في السفارة مروان الصالح.

وجاءت الزيارة تضامناً مع المملكة، وتأكيد على أهمية الدور الداعم للبنان ولكل الدول النامية.

ورحب السفير البخاري بالوفد وثمن مبادرة التضامن هذه وبشر بحصول قفزة نوعية في العلاقات الاقتصادية بين البلدين بعد تشكيل الحكومة اللبنانية، وقال أن وفداً لبنانياً رفيع المستوى سيزور المملكة وتتويج هذه الزيارة بتوقيع حوالى 21 اتفاقاً بين البلدين، كما تم عرض خطة ولي العهد للنهوض الاقتصادي من خلال مشاريع الاستثمار والبنى التحتية في المملكة "مؤتمر الاستثمار السعودي 2018".

وتحضير 21 اتفاقية ثنائية بين لبنان والمملكة بتوجيه من الرئيس سعد الحريري والتي تغطي شتى مجالات التعاون لكن تنتظر التنفيذ من الجانب اللبناني بعد تشكيل الحكومة، والتحضير لزيارة رسمية رفيعة المستوى إلى المملكة بعد تشكيل الحكومة.

تنظيم وفد اقتصادي لبناني الى المملكة، وكذلك تسهيل اعطاء التأشيرات لرجال الأعمال اللبنانيين.

كما أعلن السفير البخاري عن قرب إلغاء توصية حظر سفر السعوديين إلى لبنان، حيث أن المؤشرات الأولى شهدت ارتفاع عدد الوافدين السعوديين ثلاثة أضعاف حتى الآن عما كان عليه في العام 2017.

كما أن هناك مشاريع للمملكة في المناطق الريفية في شمال لبنان لدعم المزارعين من خلال التدريب على وسائل الانتاج الحديثة واعتماد مواصفات الجودة وتسهيل تصريف منتجاتهم في المملكة.

وبعد الاجتماع أصدر مجلس الأعمال اللبناني - السعودي بياناً أعرب فيه عن أسفه للحملات المختلفة التي تستهدف المملكة العربية السعودية وقادتها.وأضاف: لا يخفى على أحد أن لبنان يواجه صعوبات كبيرة اقتصادية ومالية وإنه في حاجة ماسة إلى تعزيز علاقاته بالدول التي تقف دوما إلى جانبه في الملمات، وعلى رأس هذه الدول المملكة العربية السعودية التي كانت وستبقى سندا لاقتصادنا وموئلا للبنانيين العاملين والمستثمرين فيها.

وقال: لا ندري ما الحكمة في إصدار أحكام في موضوع لا يزال في مرحلة استكمال المعلومات حوله. ويبدو أن هناك حملة منسقة تستهدف السعودية والجهود الكبيرة التي تقوم بها لتحقيق الاصلاح والانفتاح الاقتصادي والاجتماعي والثقافي ومكافحة التطرف والتشدد في المملكة وفي خارجها.

ويرى مجلس الأعمال أن من مصلحة الجميع دعم الانفتاح السعودي والإصلاحات الجارية وتثمين الجهود السعودية المستمرة في توفير الدعم للبنان وللكثير من الدول النامية، وما مبادرة الملك سلمان بن عبد العزيز الأخيرة بإعفاء دول نامية وفقيرة من ديون بقيمة 6 مليارات دولار إلا نموذج على السلوك السعودي التقليدي في التضامن مع الدول.

وختم المجلس: أن لدى لبنان ما يكفيه من مشكلات اقتصادية وسياسية ومن تعثر حكومي وأزمات بدأت تهز بنياننا وحري بنا توجيه الاهتمام إلى أمورنا وتجنب التشويش على علاقات مع دول نحن في أمس الحاجة إليها وفي طليعتها المملكة العربية السعودية.


 0  0  169

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

تغريدات صحيفة القمة الكترونية