• ×
08:28 مساءً , الخميس 17 ربيع الأول 1441 / 14 نوفمبر 2019

مجلس الفقه الإسلامي: الهجوم على المملكة هجوم على الإسلام

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
القمة -متابعات: 
أكد مشاركون في مؤتمر مجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي بالمدينة المنورة بأن الهجوم الإعلامي المعادي على المملكة العربية السعودية هو هجوم على الإسلام، وأنها تستهدف هذه البلاد المباركة لأنها تمثل قوة المسلمين وموطن أهل السنة والجماعة في العالم الإسلامي.

موضحين بأن المملكة عاشت أزمات قوية دائمًا ما تخرج منها أقوى مما كانت وتزداد صلابة وقوة وتلاحما وتماسكا، ولن تزيد هذه الحملات المملكة إلا صلابة وترابطًا وتآزرًا. مشددين على أن أمن المملكة وسمعتها خط أحمر عند جمهور المسلمين لأنها رمز للدين ورمز خدمة الإسلام والمسلمين.

دفاع عن العقيدة

في البداية أكد مدير الجامعة الإسلامية د. حاتم المرزوقي على وجوب لزوم السمع والطاعة لولاة الأمر والوقوف صفا واحدا ضد من يريد بهذه البلاد الأذى ، مشيرًا إلى أن الدفاع عن المملكة هو دفاع عن التوحيد والسنة والعقيدة الصحيحة، ودفاع عن الدولة التي تنشر الخير في مشارق الأرض ومغاربها، ودفاع عن الدولة التي ما فتئت تبذل الغالي والنفيس لصالح قضايا المسلمين وصد العدوان عن بلدانهم، وهي ماضية في أداء رسالتها بحكم مسؤولياتها وموقعها الرائد في العالمين الإسلامي والدولي.

الإعلام التحريضي

من جهته دعا خطيب المسجد الأقصى ومفتي الديار الفلسطينية د. عكرمة صبري الإعلام بكافة أنواعه أن يكون موضوعيًا وصادقًا في جميع المجالات حتى وإن كان إعلامًا معارضًا لسياسة الدولة التي ينتقدها.

مؤكدًا على رفض أي إعلام تحريضي أو تشويهي ، مبينًا أنه لا يجوز أن نستمع إلى هذه التشويهات خصوصًا تلك الموجهة ضد المملكة والتي تسير بخطى وئيدة وثابتة، والتشويه لها يعني أنها ناجحة، لأن الإعلام المنحرف والإعلام الباطل يتقصد المشاريع الناجحة.

الهجمات الشرسة

من جهته أوضح عميد الجامعة الأردنية السابق د. محمد القضاة أن الهجمات الشرسة ضد الإسلام والمسلمين، وضد من يتمسكون بشرع الله الحنيف كثر في هذا العالم، وأمثال هؤلاء أقزام لا قيمة لهم ولا نفع من ورائهم، ومصداقًا لقوله تعالى: (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ).

وأفاد بأن المملكة ستبقى راسخة الأقدام خدمت وتخدم وستخدم الإسلام والمسلمين. سائلاً الله عز وجل أن يجعل الخير في هذه البلاد التي تنافح عن دين الله والتي لها إخوة في العالم العربي والإسلامي يشدون على أيديهم ويحرصون على عدم تعريض سمعتها للسوء والأذى.

غيظ الأعداء

وبين الرئيس العام لرئاسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر د. عبدالرحمن السند أن الهجمات والحملات الإعلامية المنظمة التي وراءها أعداء معروفين من جهة عدائهم المتمكن في قلوبهم حقدًا وضغينة على هذه المكانة التي تبوؤها المملكة سواء في صدارتها وريادتها أو على مستوى التقدم الاقتصادي؛ حيث أصبحت في مصاف الدول العظمى، وثقلها السياسي في العالم بأسره. مضيفًا بأن هذا يغيظ الأعداء ولذلك تكالب عليها مجموعة من الصفويين والخوارج والجماعات المتأسلمة التي تريد اسقاط هيبة هذه الدولة والقيام على أعمال للوصول لمآرب سياسية واضحة لكل مطلع على أحوال هذه الجماعات. مؤكدًا على أن المملكة عاشت أزمات تخرج منها أقوى مما كانت تزداد صلابة وقوة وتلاحم وتماسك، ولن تزيد هذه الحملات المملكة إلا صلابة وترابطا وتآزرا -بإذن الله-.

خط أحمر

وقال أمين عام المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة د. محمد البشاري إن ما تشهده المملكة من حملات لا تستهدف نظامًا أو أسرة وإنما تستهدف دولة ودينا. مضيفًا بأن هذه الأقلام المأجورة وهذه الدول الراعية لها في هجماتها ومخططاتها تريد أن تنال من استقرار وأمن المملكة، وأن أمن المملكة وسمعتها خط أحمر عند جمهور المسلمين لأنها رمز للدين ورمز خدمة الإسلام والمسلمين منذ أن اعتلت هذه الأسرة إدارة ومسؤولية هذا البلد.

وذكر د. البشاري بأن مؤتمر مجمع الفقه الإسلامي يجسد رسالة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان في تبليغ رسالة الإسلام العظيمة السمحة المبشرة بالسلم والسلام والتي تدعو إلى الأمن والأمان والتعاون والتناصر على العدالة الاجتماعية وعلى الحق والخير.

هجوم على الإسلام

وأشار الأستاذ بمعهد القضاء العالي د. إبراهيم الميمن إلى أن الهجمات الإعلامية التي تتعرض لها المملكة ازدادت شراسة لأن هذه البلاد هي قلب العالم الإسلامي ومأوى الأفئدة ومأرز الإيمان وهي خط الدفاع عن ثوابت الشريعة ومعقل أهل السنة والجماعة؛ ولذلك توالت عليها الهجمات. موضحًا أن حقيقة الهجوم عليها هو هجوم على الإسلام، فالربط بين المملكة والإسلام ربط حقيقي، ولم تستهدف هذه البلاد إلا لأنها تمثل قوة المسلمين والوجود السني في العالم الإسلامي.


 0  0  72

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

تغريدات صحيفة القمة الكترونية