• ×
05:06 صباحًا , الجمعة 16 ربيع الثاني 1441 / 13 ديسمبر 2019

الرياض تجمع خبراء الأمن الصحي والوقائي في العالم

برعاية معالي وزير الصحة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
القمة -الرياض: بحضور معالي الدكتور عبد المجيد بن عبد الله البنيان رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وسعادة د. هاني بن عبد العزيز جوخدار وكيل وزارة الصحة للصحة العامة، والمستشار سعيد الحاضي مسؤول الأمانة الفنية لمجلس وزراء الصحة العرب بدأت صباح اليوم الثلاثاء 15 محرم 1440هـ أعمال (المؤتمر الدولي للأمن الصحي) الذي تنظمه الجامعة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومجلس وزراء الصحة العرب خلال الفترة من 15 ـــــ 17 محرم 1440هـ الموافق من 25 ــــ 27 سبتمبر 2018م بمقر الجامعة بالرياض بمشاركة (305) متخصصاً ومتخصصة من وزارات الصحة والمؤسسات الطبية والبحثية في الدول العربية والأوروبية والأمريكية والمنظمات والجامعات الإقليمية والدولية المعنية بالأمن الصحي، إضافة إلى المنظمات ذات العلاقة.

وبدأ حفل الافتتاح بآيات من القرآن الكريم، ثم ألقى د. محمد علي آل سعد عميد كلية علوم الأدلة الجنائية بالجامعة كلمة استعرض فيها أهمية المؤتمر وأهدافه ومحاورهـ أعقبتها كلمة المستشار سعيد الحاضي مدير إدارة الصحة والمساعدات الإنسانية ومسؤول الأمانة الفنية لمجلس وزراء الصحة العرب الذي نقل للحضور تحيات معالي السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، وأوضح في كلمته أن هذا المؤتمر ينفذ في إطار السعي لتحقيق الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة 2030 الخاص بالصحة، مؤكدًا أن المؤتمر يعد فرصة للاستفادة من تجارب الخبراء المختصين في الدول العربية والمنظمات الدولية. وقدم سعادته الشكر لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية على جهودها لتحقيق الأمن العربي.

عقب ذلك ألقى الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس مدير منظمة الصحة العالمية كلمة شكر فيها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية على جهودها لتحقيق الأمن الدولي، واستعرض التهديدات الصحية الجديدة التي تواجه العالم والتي تتجاوز الحدود وتعبر الدول، مضيفًا أن تطورات التقنية والحياة المعاصرة أدت إلى سرعة انتشار المهددات الصحية، داعيًا إلى استمرار العمل الدولي المشترك في هذا المجال المهم.

ثم ألقى د. هاني جوخدار وكيل وزارة الصحة للصحة العامة كلمة راعي المؤتمر معالي الدكتور توفيق الربيعة وزير الصحة الذي أكد أهمية هذا التجمع العلمي الدولي المهم لتبادل الخبرات والمعلومات في وقت أضحى فيه العالم قرية صغيرة بما يجعل أقل تهديد صحي مهددًا عالميًا، وتناول معاليه في كلمته جهود المملكة العربية السعودية لتحقيق الأمن الصحي، وسعيها الدائم لتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال . وأكد معاليه على أهمية تضافر جهود جميع المؤسسات المجتمعية لمواجهة تهديدات الصحة العالمية .

عقب ذلك ألقى معالي د. عبد المجيد بن عبد الله البنيان رئيس الجامعة كلمة رحب فيها بالمشاركين والمشاركات في بيت الخبرة الأمنية العربية، موضحًا أن هذا المؤتمر الدولي هو أول ملتقى علمي يعقد في المنطقة العربية في هذا المجال وأكد معاليه أن الجامعة قد أولت موضوع الأمن الصحي العناية والاهتمام المستحقين في إطار جهودها لتحقيق الأمن بمفهومه الشامل، من خلال التعاون الإستراتيجي مع المنظمات الدولية ذات العلاقة، ومن أهمها منظمة الصحة العالمية و مجلس وزراء الصحة العرب.

وأضاف د. البنيان أن الجامعة تدرك حجم وتنوع الأخطار التي تتهدد الأمن الصحي، سواء الناتجة عن الأفعال البشرية أو الطبيعية، ولذلك يشكل الأمن الصحي أحد محاور الأمن التي حظيت باهتمام الجامعة منذ تأسيسها، تحقيقاً لرسالتها الأمنية القائمة على نشر ثقافة الأمن وتنمية الحس الأمني لدي المواطن العربي.

وأشار معاليه إلى أنه قد استقطبت للمؤتمر كفاءات علمية وقيادات صحية عالمية من الولايات المتحدة الأمريكية واليابان والدول العربية ومنظمة الصحة العالمية والاتحاد الأوروبي، لوضع إطار مستقبلي للأمن الصحي في المنطقة العربية وأن يخرج المؤتمر بتوصيات عملية قابلة للتطبيق تسهم في تحقيق أهدافه.

وأعرب معاليه عن شكره وتقديره لمجلس وزراء الصحة العرب، ومنظمة الصحة العالمية على ثقتهم بأنشطة الجامعة وبرامجها، وعلى تعاونهم في تنظيم هذا "المؤتمر" في إطار الشراكة التكاملية التي تحرص الجامعة على تحقيقها مع الأجهزة العربية والدولية.

وثمن معاليه رعاية معالي د. توفيق بن فوزان الربيعة وزير الصحة بالمملكة العربية السعودية لهذا المؤتمر كما هو دأب هذه البلاد المباركة في دعم العمل العربي الدولي المشترك لتحقيق الأمن والسلم الدوليين.

واختتم معاليه كلمته برفع الشكر لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى للجامعة ـ حفظهم الله ـ على ما تقدمه دولة المقر من دعم مادي ومعنوي لهذه المؤسسة العربية الرائدة منذ أن كانت فكرة وحتى أضحت اليوم منارة للعلوم الامنية عربيًا ودوليًا.

كما قدم معاليه الشكر لأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب على دعمهم ومتابعتهم المستمرة لهذا الصرح العلمي العربي الذي حقق بتوفيق الله ثم بما تهيأ له من دعم لا محدود نجاحات مقدرة وإنجازات مشهودة في القضايا مثار الاهتمام العربي والدولي.

عقب ذلك بدأت أعمال المؤتمر الذي سيناقش على مدار ثلاثة أيام العديد من البحوث والأوراق العلمية من خلال عدد من المحاور تشمل الكوارث ومخاطر الأمراض المعدية والأوبئة، والتهديدات النووية والحيوية والكيميائية، والتأهب للكوارث ومجابهتها، وإدارة المخاطر التي تهدد صحة وأمن المواطن العربي، وآثار الحروب على الأمن الصحي، والآليات التشريعية والتنظيمية الخاصة بالأمن الصحي.

يقدمها خبراء من مختلف الدول العربية والأوربية والمنظمات الدولية ومن أبرزها: دور منظمة الصحة العالمية في تعزيز الأمن الصحي العالمي ، وقضية الاستثمار في وظائف الصحة العمومية الأساسية للتأهب الصحي ، وإنشاء برنامج وطني للترياق والتخزين في المملكة العربية السعودية ، ودور البحث العلمي في تعزيز الأمن الصحي، والصراع والصحة: مواجهة التحديات التي تواجه الأمن الصحي ، واتجاهات وانماط الكوارث الطبيعية في العالم ، وأطر المفاهيم الجديدة للأمن والأمان في المختبرات البيولوجية ، وحماية الغذاء ، والأمن الصحي للأطفال، وإدارة الطوارئ الإشعاعية.

الجدير بالذكر أن المؤتمر يهدف إلى إذكاء الوعي بأهمية الأمن الصحي، واستعراض التجارب والخبرات الدولية في مجال الأمن الصحي، وتعزيز التعاون العربي في مجال الأمن الصحي، وتحديد التهديدات الجديدة على صحة الناس وأمنهم، وتحليلها.

image
image


 0  0  100

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

تغريدات صحيفة القمة الكترونية