• ×
04:58 مساءً , الجمعة 7 ربيع الثاني 1440 / 14 ديسمبر 2018

المملكة تؤيد ضرب نظام الأسد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
العواصم: فريق التحرير، الوكالات أعلنت المملكة العربية السعودية تأييدها للضربات الجوية التي شنتها طائرات أميركية وبريطانية وفرنسية على مواقع عسكرية سورية، ردا على استخدام نظام الديكتاتور السوري بشار الأسد للغازات الكيماوية ضد المدنيين في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، قرب العاصمة دمشق.
وعبّر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، عن تأييد المملكة الكامل للعمليات العسكرية، قائلا إنها جاءت رداً على استمرار النظام السوري في استخدام الأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً ضد المدنيين الأبرياء بمن فيهم الأطفال والنساء، استمراراً لجرائمه البشعة التي يرتكبها منذ سنوات ضد الشعب السوري الشقيق. كما حمَّل النظام السوري مسؤولية تعرض سوريا لهذه العمليات العسكرية، في ظل تقاعس المجتمع الدولي عن اتخاذ الإجراءات الصارمة ضد نظام الأسد.
وكانت الغارات التي شنتها طائرات الدول الثلاث، وأطلقت خلالها أكثر من مئة صاروخ على مواقع عسكرية منتقاة، قد وجدت تأييدا دوليا واسعا، بعد أن استمرأ نظام الأسد استخدام السلاح الكيماوي ضد المدنيين، وبلغت مرات استخدامه 50 مرة في مناطق متعددة من سورية.
واعتبرت تركيا أن الضربات الغربية على الأسد تشكل "رداً مناسباً" على الهجوم الكيماوي الذي وقع قبل أسبوع في مدينة دوما بالقرب من دمشق. وقالت وزارة خارجيتها في بيان رسمي "نرحب بهذه العملية التي تعبر عن ضمير البشرية جمعاء في مواجهة هجوم دوما، الذي تجمع المؤشرات على تحميل النظام السوري مسؤوليته".
وفي السياق نفسه، عبّر رئيس الوزراء الكندي جوستان ترودو عن دعمه للضربات ضد نظام الأسد.
كما أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن دعم بلادها لأي تدخل عسكري مناسب وضروري في سوريا". معتبرةً أن الضربات الغربية في سوريا كانت استجابة ضرورية للهجوم الكيماوي بدوما.
كما أعلن الاتحاد الأوروبي أيضاً عن دعمه لقرار التحالف الثلاثي في ضرب النظام السوري. وشدد رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر على أنه "يجب أن يكف النظام السوري عن استخدام الأسلحة المحرمة دوليا.


 0  0  107

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

تغريدات صحيفة القمة الكترونية