• ×
05:00 مساءً , الجمعة 7 ربيع الثاني 1440 / 14 ديسمبر 2018

مؤامرة حوثية لتحويل اليمن لبيئة مذهبية معادية للعرب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صنعاء، عدن: فريق التحرير بعد استعدائها لزعماء القبائل اليمنية، وإصدار زعيمها تعليمات مباشرة لمقاتليه بإطلاق النار على كل زعيم قبلي مؤيد للشرعية، تعمل ميليشيا الانقلاب الحوثية الانقلابية على تحويل الدولة اليمنية والمجتمع اليمني إلى بيئة حاضنة للمشروع الإيراني. وأشارت مصادر محلية إلى أن المتمردين قاموا بإحلال عشرات الآلاف من عناصرهم في الوظائف العليا للدولة، محذرين من أن عملية الإحلال الوظيفي لقطاعات الدولة في جميع مؤسساتها تقوم على إقصاء كوادر ومسؤولي حزب المؤتمر الشعبي العام والكوادر ذات التوجهات المحايدة أو المنتمية لمكونات أخرى، ويستبدلون بهم عناصر شديدة الولاء للحوثيين، وتابعت أن هذه الخطوات المتسارعة التي يخطوها الانقلابيون الحوثيون، بدعم وتعليمات من إيران لتحويل المؤسسات التعليمية لبؤرة تدريس وتخريج أجيال من المتعصبين عقائدياً للمشروع المذهبي في اليمن، لتحويل المجتمع اليمني في المحافظات التي تسيطر عليها الميليشيات إلى بيئة حاضنة لمشروع الحوثي ذي الخلفية العقائدية التابعة لفكرة ولاية الفقيه، وأن الشعب اليمني يتعرض لتجريف طائفي غير مسبوق.
ومضت المصادر محذرة من أنه وخلال فترة وجيزة قد ينجح الحوثيون في تحويل المحافظات التي يسيطرون عليها إلى أغلبية سكانية بولاء طائفي يتبع المشروع الإيراني، فتصبح بالنسبة لهم مخزوناً بشرياً مهولاً لمشروعهم التدميري للمنطقة. وأن الدورات الطائفية التي تفرضها مليشيا الحوثي الانقلابية على المدارس والجامعات والمؤسسات الحكومية وعلى مكونات المجتمع اليمني نساءً ورجالاً تعد أخطر ما يهدد الشعب اليمني في عقيدته وهويته وعروبته وسلامه وأمنه ومحيطه العربي.
وأكدت المصادر أن عاصفة الحزم قوضت آمال المليشيات الحوثية وحلم إيران في السيطرة على كامل اليمن، وأن بقاء الحوثي مسيطرا على المحافظات اليمنية الأعلى عدداً من حيث السكان، يمثل تحديا كبيرا للشرعية، ويفرض عليها سرعة الحسم العسكري قطعاً للطريق على المليشيا الانقلابية الإيرانية في أن تعمل على تجنيد المجتمع لصالح مشروعها التخريبي في اليمن والمنطقة العربية.


 0  0  86

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

تغريدات صحيفة القمة الكترونية