• ×
10:04 مساءً , الخميس 17 ربيع الأول 1441 / 14 نوفمبر 2019
اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني ملتقى الإشراف التربوي بسراة عبيدة ... وسم على أديم ( التطوير )
حمود أبو طالب

أن نحتفل في الدرعية!

حمود أبو طالب

 0  0  133
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تجاوز سباق الفورمولا في الدرعیة كونھ مجرد سباق سیارات لبعض المشاھیر في ھذه الریاضة إلى مھرجان ضخم مفتوح متنوع الفعالیات والنشاطات حضره
عدد كبیر من داخل المملكة وخارجھا وحظي بتغطیة إعلامیة واسعة نقلتھ من الداخل إلى بقیة بلاد العالم، وبذلك یكون ھذا المھرجان وفي ذلك المكان بالذات نقلةً
نوعیة ذات رمزیة ودلالات مھمة كونھ ینطلق من موقع مرتبط بتأسیس المملكة لھ مكانة اعتباریة خاصة، لكنھ بدلاً من أن تكون رمزیتھ تعني نقطة العبور إلى
المستقبل والدولة الحدیثة والنقلات الاجتماعیة المواكبة للعصرنة وانفتاح الإنسان السعودي على الحیاة الطبیعیة التي تحیاھا بقیة المجتمعات فإن البعض كان یصر
لوقت طویل على توظیف رمزیتھ سلباً لصالح الجمود والعزلة، ما أعطى انطباعا طویلا لدى المجتمعات الأخرى أن فكرة تأسیس الوطن قامت على ھذه الفرضیة
.الخاطئة
ٍ عندما قال الملك سلمان إنھ لا مكان لمتشدد مغال متطرف ولا لراغب في الانحلال فإنھ بین ھذین النقیضین تقع مساحة الحیاة الطبیعیة في كل شيء ولیس في
الترفیھ فقط. ولو قال أحد قبل إطلاق الرؤیة الجدیدة إن فعالیة ترفیھیة بھذه الضخامة والتنوع ستقام في الدرعیة كمحافظة صغیرة فلن یصدقھ أحد، لكنھ الفكر
ً الجدید الذي یستثمر مقومات كل موقع في المملكة لیجعلھ قابلا للنبض بالحیاة والبھجة. ما حدث في الدرعیة حدث وسیحدث في مواقع أخرى في كل مناطق
.المملكة، لأنھ نشاط إنساني وحاجة فطریة، فالمجتمع السعودي لم یُخلق وقد نُزعت منھ جینات حب الترفیھ والاستمتاع بمباھج الحیاة كبقیة البشر
.لا بد أن نقول شكراً للذین نظموا تلك الفعالیة وأشرفوا علیھا وجعلوھا حدیث العالم


 0  0  133

المحتوى السابق

المحتوى التالي

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية