• ×
08:17 صباحًا , الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441 / 19 نوفمبر 2019
اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني ملتقى الإشراف التربوي بسراة عبيدة ... وسم على أديم ( التطوير )
جلعود بن دخيل

تحت المجهر

جلعود بن دخيل

 0  0  183
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عندما كنا نعيش بدون اعلام
ومنغلقين على انفسنا في كل اسرة وعائلة وكذلك القبيلة الصغيرة والقبيلة الأكبر.
كان التحدث بالمدح والثناء الى درجة الاطراء في نطاق هذه المكونات الاجتماعية المحدودة.
ولكن مع الاعلام الحديث وانتشاره وحضوره المتنوع فرض على ذاك الشخص الذي كان يبجل قبيلته الخاصة ليتطرق بأساليب مختلفة الى دائرة اكبر من محيطه الخاص ، احيانا ليكسب تقدير الاخرين من القبائل الأخرى واحيانا حتى لاينعت بالعصبية القبليّة التي تداولها الناس بأسلوب مقيت دون تمحيص وتوضيح لهذا المصطلح.
وعندها فإن استخدام جملة ( المملكة قبيلتنا ) هي المصطلح الأعم لكافة قبائل المملكة وتدل دلالة قوية على ان الانتماء الوطني هو الاكثر حباً من الانتماء بالقبيلة الخاصة.
ولا ينكر احداً بأن الانتماء ( للدين ) هي اقوى عروة وهي التي ربطت بين المسلمين في جميع انحاء العالم. لكن لعدم وجود تشجيع لمثل هذا المصطلح جعله اقل شعبية في الوسط الذي تكثر به القبائل.


ايها الأخوة .. هل نحن حقيقة وبتجرد نعي مانقول واننا نتحدث بشفافية وصدق لهذه المصطلحات ام اننا نتشدق بها اعلاميّا لنكسب ود البعض وتقدير المسؤول، و نهدف بها اضافة كاريزما لشخصياتنا في اوقات محدودة و سرعان مانعود الى عصبيتنا ( الأم ) عند اول منعطف وعند احتماء النقاش ومواجهة الأحداث.

اننا ايها الأعزاء في مرحلة
لم نعد نعرف الصادق والكاذب بل ان اكثر من يتشدقون بسمو ( المصطلحات ) هم اول من ينادون للعصبية القبلية الخاصة ويشجعونها ويربون ابناءهم على الحرص عليها دون اكتراث لأي معاني اخرى اسمى وارقى وأنفع.

إن مانراه من نقيض في قاعات الأفراح بين الشيلات القبليّة المتشددة والمنحرفة عن مسار الوطنيّة الواحدة وما يلقى على منابر تلك الاحتفالات من مصطلحات وطنيّة رنانة يحتم علينا تربية ابناءنا على مانؤمن به الآن لا ماتأصل فينا سابقاً.

دمتم سالمين

جلعود بن دخيّل
١ ذو القعدة ١٤٤٠هـ


 0  0  183

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية