• ×
03:28 مساءً , الأحد 21 رمضان 1440 / 26 مايو 2019
يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني ملتقى الإشراف التربوي بسراة عبيدة ... وسم على أديم ( التطوير ) يا هذا الإنسان! عندما دافع (البنكرز) لبنان إلى «العلا» عيون وآذان (ترامب وأخطاء لا تحصى) مقال عن كتب ومحياي تأويل ما جرى في الكوميديا السوداء بعد حادثة خاشقجي -2 الخروج من الدخان الأسود أكثر قوة
حمود أبو طالب

يا هذا الإنسان!

حمود أبو طالب

 0  0  163
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

كل عام والجمیع بخیر. الجمیع دون استثناء لأحد من بني البشر على ھذا الكوكب الذي أتعبھم وأتعبوه. كلنا یجب أن نتمنى الخیر لبعضنا البعض بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى لأننا في النھایة لا بد أن نعلي قیم التعایش والمحبة والسلام والوئام، ونحاول بضمیر مخلص أن نعلو ونتسامى على بواعث الضغائن.والكراھیة والأحقادھي أمنیات نرددھا مع نھایة كل عام وبدایة عام جدید، لكن المشكلة أن ھذا الإنسان الذي یتمنى الخیر للعالم والإنسانیة ھو نفسھ الذي یتفنن في صنع الشرورونشرھا، ھو الذي یمارس أشد المتناقضات وأسوأھا، ھو الذي یجعل العالم جمیلا في لحظة وشدید القبح في لحظة أخرى. یعمل لیل نھار في مختبرات العلوم لتخلیص البشریة من الأمراض والأوبئة واختراع منتجات التقنیة المتطورة التي تجعل الحیاة أفضل، لكنھ على الرصیف المقابل وفي ذات الوقت یجتھد ویتفنن في تصنیع وتطویر أسلحة الدمار التي بإمكانھا تحویل كوكب الأرض بكل من علیھ إلى یباب في لحظات. یزرع حقول الورد وینثر الجمال، وفي مكان آخر یزرع.الألغام والدمار والفناء. یتغنى بجمال الحیاة لكنھ لا یتورع عن تحویلھا إلى جحیم لا یطاق صنفان متضادان من البشر منذ بدء الخلیقة إلى نھایتھا یجعلان الحیاة زاخرة باللامعقول واللامفھوم، لكن كلما تطور الإنسان زادت شراستھ وأصبحت الكفة تمیل أكثر إلى الشر والقلق والخوف والاستخفاف بالحیاة، ورغم ذلك ستظل التھاني والأمنیات والأحلام تداعب بدایة كل عام، لعل كفة الخیر والمحبة والسلام تكون.أرجح


 0  0  163

المحتوى السابق

المحتوى التالي

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية