• ×
03:29 مساءً , الأحد 21 رمضان 1440 / 26 مايو 2019
يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني ملتقى الإشراف التربوي بسراة عبيدة ... وسم على أديم ( التطوير ) يا هذا الإنسان! عندما دافع (البنكرز) لبنان إلى «العلا» عيون وآذان (ترامب وأخطاء لا تحصى) مقال عن كتب ومحياي تأويل ما جرى في الكوميديا السوداء بعد حادثة خاشقجي -2 الخروج من الدخان الأسود أكثر قوة
محمد الأحيدب

عندما دافع (البنكرز)

محمد الأحيدب

 0  0  175
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

كان لقاء كتّاب الرأي مع معالي محافظ مؤسسة النقد الدكتور أحمد الخليفي في ديوانية جمعية كتّاب الرأي رائعاً شفافاً ومباشراً، تحدث فيه عن أشياء لم نكن نعلمها من شدة محاسبة المؤسسة للبنوك وتطبيق الغرامات المالية عليها في كل ما يخص التقصير نحو العميل بما يتعارض مع الأنظمة.

وأقول لم نكن نعلمها لأننا كنا نعتقد أن المؤسسة مثلها مثل هيئة الاتصالات أو هيئة تنظيم الكهرباء أو وزارة التجارة مؤخراً يتعاملون بلين شديد مع الشركات والتجار على حساب حقوق المشترك أو المستهلك، لكن الواضح من أجوبة معاليه أن المؤسسة تتخذ إجراءات نظامية صارمة، بيد أنها لا تعلن عنها أو أن تواصلها مع الإعلام ضعيف، وهذا من المنظور الإيجابي جيد كونها تعمل أكثر مما تقول.

تحدث معاليه كثيراً عن المسئولية الاجتماعية للبنوك وحرص المؤسسة على ضرورة أن تلعب البنوك أدواراً أكبر نحو المجتمع، وكان خلال الجلسة شبه إجماع على تقصير البنوك في هذا الجانب، تماماً كما هو حال الرأي العام ورأي الإعلام في الاتفاق على أن قيام البنوك بالمسئولية الاجتماعية قاصر جداً مقارنة بما تحقق من أرباح قائمة على أرصدة العملاء (بدون دفع فوائد) وهي ميزة خاصة لبنوكنا لم نر لها مقابل يليق بها.

إثنان من الزملاء كان لهما رأي آخر نحترمه، لكنه مردود عليه، فهم يرون أن أموال البنك هي أموال مساهمين وليس للبنك الحق في التصرف فيها كما يشاء، وكان ردي على أحدهم أن الأموال أيضا هي ودائع لعملاء ليسوا مساهمين وسيستفيدون من أنشطة البنوك لو حدثت، وهم كعملاء لهم ودائع تنازلوا عن فوائدها السنوية الكبيرة مما حقق أرباحاً كبيرة جداً حسب القوائم المالية للبنوك وتقارير مراجعي الحسابات، وبالتالي فإن الإسهام مهما كبر يبقى غير مؤثر على المساهمين، وقال زميل آخر أن بنوك ومصارف أخرى تشارك في المسئولية الاجتماعية وهي ملك لمساهمين ولم يعترض أحد!.

أما الحجة الأهم في نظري فهي أن شركات الاتصالات هي شركات مساهمة ومع ذلك تدعم أنشطة اجتماعية ورياضية بشكل كبير ومؤثر ولم تعترضوا!!، لكن يبدو أن البعض أصبح (بنكياً) أكثر من البنك، مثلما رد زميل مزاح (عيار) فقال بأعلى صوته (اووووه دافع البنكرز).



 0  0  175

المحتوى السابق

المحتوى التالي

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية