• ×
04:36 صباحًا , الأحد 11 ربيع الثاني 1441 / 8 ديسمبر 2019
عندما تفقد الإنسانية ! اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني
أحلام الجهني

سيف الخسارة !!

أحلام الجهني

 0  0  197
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الخسارة ليست في المكسب المالي، أو إدراك النجاح، أو في الرحيل، أو الفقد.
الخسارة الحقيقة التي لا يشعر بها إلا فاقدها هي: خسارة الأعضاء!!
نعم، كل شيء يعوض.
المال يعوض، والأشخاص يعوضون، النجاح يعوض، الأخلاق تعوض، لكن الصحة لا تعوض.

خسارتك لصحتك دمار لحياتك بل الموت البطيء.
قد يعارضني شخص ما ويقول لي: إنَّ الخسارة في أي شيء لا تعوض و مؤلمة.
نعم مؤلمة أتَّفق معك، لكن العوض من الله في الدنيا قبل الآخرة، صحيح أن العوض الصحي أخروي لكني أتحدث عن الوجود، الفترة الزمنية التي نعيشها بكامل إدراكنا.
كيف ستسير الحياة ؟
كيف ستصبح العلاقات ؟
كيف سنبني مجتمعنا الخاص بنا ؟
في حالة الرضى كيف نسير و نصبح ؟
وفي حالة الصدمة كيف نرضى؟
هل تعامل الآخرين و تقبلهم لنا سيشفي جرح الخسارة ؟
أم سيلوموننا على خسارتنا ؟
لا نحتاج منكم سوى دعمنا للحياة في الوجود و بناء الوجود الخاص بنا ؟
فسيف الخسارة مؤلم لحد الجنون !!.


 0  0  197

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية