• ×
08:08 مساءً , الخميس 16 جمادي الثاني 1440 / 21 فبراير 2019
العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني ملتقى الإشراف التربوي بسراة عبيدة ... وسم على أديم ( التطوير ) يا هذا الإنسان! عندما دافع (البنكرز) لبنان إلى «العلا» عيون وآذان (ترامب وأخطاء لا تحصى) مقال عن كتب ومحياي تأويل ما جرى في الكوميديا السوداء بعد حادثة خاشقجي -2 الخروج من الدخان الأسود أكثر قوة تأويل ما جرى في الكوميديا السوداء بعد حادثة خاشقجي 1 - أهل الميت صبروا والمعزّية كفروا السعودية... لا تراجع ولا استسلام
سامي أبودش

يتألمون حينما يتلقفون !

سامي أبودش

 0  0  102
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
من المؤكد أننا قد سألنا أنفسنا مرارا وتكرارا بـ : من هم المتألمون حقا ؟ ولماذا يتألمون حينما يتلقفون ؟ لنجد الإجابة على هذا السؤال .. بأنهم عبارة عن : كل من يقفون حولنا سواء أكانوا ظاهرين بيننا أو يختبئون خلفنا وكانوا يحملون كلمة (ملقوف - ملاقيف) والتي لازالت تعتبر من أكثر الكلمات المستخدمة والمشاعة لدى الكثيرين والتي تعد ككلمة ووصف لفعل مشين , وحيث تعني التدخل في شئون الآخرين وفيما لا يعني ذاك الشخص الموصوف بهذه الكلمة ، كما يقصد بها الشخص الذي يتدخل كثيرا في أمور لا تعنيه مهما كلفه ذلك العناء والشقاء والتعب والوقت الكثير من أجل أن يحصل لينفذ كل ما يريده ، ولهذا .. فهم يتألمون كثيرا ويتعبون حينما يتلقفون ! بل أن البعض منهم قد يصل أحيانا إلى أن يخاطر أو يضحي بنفسه وربما بغيره , فينتقم أو يضر أكثر من أن ينفع أو يفقد أو حتى يخسر كل شيء حوله من أجل تحقيق رغبته أو هدفه ولو القليل فقط سواء عن أو من أي طرف آخر وكان مقصودا ومستهدفا من قبلهم , وهو الأمر الذي قد يسبب له الإحراج أو المضايقة أو حتى الإزعاج وأحيانا الكره والعداوة ومن ثم الأذى من قبلهم ، ولهذا .. نجد أن الملاقيف عامة ما هم إلا أناس مرضى ونفسيين غير مهتمين أو مبالين لأي نتائج أو أية عواقب وخيمة من قبل أي شخص قد تم التلقف عليه ، وعليه .. نجد أن اللقافة ما هي إلا مرحلة متطورة من الفضول ، وهي عادة ما تكون متبوعة بإزعاج وأذى , كما أن تعبير الملقوف بشكل عامي ومختصر : ما هو إلا شخص لزقة ويحشر أنفه في كل شيء ، وبالنسبة لي فإنني أعتبر الشخص الملقوف ملقوفا إذا كان وجوده مزعج بالنسبة لي ، وأما بالنسبة للشخص الفضولي فهو عادة ما يكون عنده سبب أو هدف ولكن الملقوف هدفه الأسمى الإزعاج وفي الختام .. فإنني أوجه رسالتي المفتوحة والعامة إلى كل شخص ملقوف أو فضولي ووجد نفسه كذلك لأقول له : عليك من الآن وصاعدا بأن تجلس مع نفسك لتعاتبها وتحاسبها ثم تصالحها ولو مرة , لكي يسهل عليك الاحتفاظ بكل نصائحك وخططك وكذلك أهدافك المحفوظة سواء أكانت المقصودة منها أو غير المقصودة حتى وإن كانت نيتك سليمة وكنت قد قصدت حتما إلى فعل الخير مع أي شخص , ثم قم بعدها وبأمر منك وكحسن توبة بتوديع لقافتك أو فضولك إلى الأبد , وعلى أن يكون الأمر مشروطا بمحو إرادتك , كي ترتاح نفسك ويرتاح معك كل من حولك.


 0  0  102

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية