• ×
11:00 صباحًا , الثلاثاء 4 ذو القعدة 1439 / 17 يوليو 2018
الكرسي الذي خان بصاحبه . قضايا الدم دروس وتوجيهات بدون سابق انذار تجسيد الولاء والوفاء في ذكرى بيعة الصفا ملحمة قبيلة زهير الخالدة صورتنا الثقافية لدى الآخر سماسرة الدم القبيلة والدية: أصابع تجارة البشر من هو الأشجع؟! هل هناك موقف عربي «أصلاً» تجاه إيران؟
جلعود بن دخيل

بدون سابق انذار

جلعود بن دخيل

 0  0  134
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تبذل جهود في حياتك لنفع الآخرين وتعتقد انك مصيب وأنك تستحق الاحترام منهم كأقل تقدير، وتتفاجأ انك كنت لاتؤدي شيئا في نظرهم وان جهودك مجرد سراب كنت تظنه حقيقة.

هنا يحدث لك ارتباك وغضب داخل نفسك قد يظهر على تصرفاتك وقد لايظهر، لن تظهره الا على من تحبه وقد يصاحب هذه الصراحة كيل من المدح للنفس والزج بكثير من التهم للآخرين.

وكم هو مؤلم ان تكون في مثل هذا الموقف في تدقيق الحسابات مع من تحب واكثر الما انك ستجعلهم يضنون انك تمن عليهم عطاءك المزعوم او الحقيقي.

قد يقول قائل لنجعل اعمالنا خالصة لوجه الله لنرتاح من هذه الحسابات ، ولكن واقع الحال يقول ان تبادل الاحسان والمواقف الجميلة بين الجميع مطلب اجتماعي يفرضه ديننا وعند الاخلال بهذه الركيزة من اي طرف سيصيب هذه المكونات الاجتماعية بالاختلال في اتزان كيانها.

إن لم نتمكن من ضبط هذه العلاقات بالصراحة والشفافية المحترمة والتضحية المتبادلة حسب الاستطاعة والا سيجد كل شخص منا نفسه خارج نطاقه الاجتماعي (بدون سابق انذار).


 0  0  134

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية