• ×
10:36 صباحًا , الخميس 18 جمادي الأول 1440 / 24 يناير 2019
ملتقى الإشراف التربوي بسراة عبيدة ... وسم على أديم ( التطوير ) يا هذا الإنسان! عندما دافع (البنكرز) لبنان إلى «العلا» عيون وآذان (ترامب وأخطاء لا تحصى) مقال عن كتب ومحياي تأويل ما جرى في الكوميديا السوداء بعد حادثة خاشقجي -2 الخروج من الدخان الأسود أكثر قوة تأويل ما جرى في الكوميديا السوداء بعد حادثة خاشقجي 1 - أهل الميت صبروا والمعزّية كفروا السعودية... لا تراجع ولا استسلام عيون وآذان (مؤتمر التعليم في الامارات)
جلعود بن دخيل

بدون سابق انذار

جلعود بن دخيل

 0  0  251
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تبذل جهود في حياتك لنفع الآخرين وتعتقد انك مصيب وأنك تستحق الاحترام منهم كأقل تقدير، وتتفاجأ انك كنت لاتؤدي شيئا في نظرهم وان جهودك مجرد سراب كنت تظنه حقيقة.

هنا يحدث لك ارتباك وغضب داخل نفسك قد يظهر على تصرفاتك وقد لايظهر، لن تظهره الا على من تحبه وقد يصاحب هذه الصراحة كيل من المدح للنفس والزج بكثير من التهم للآخرين.

وكم هو مؤلم ان تكون في مثل هذا الموقف في تدقيق الحسابات مع من تحب واكثر الما انك ستجعلهم يضنون انك تمن عليهم عطاءك المزعوم او الحقيقي.

قد يقول قائل لنجعل اعمالنا خالصة لوجه الله لنرتاح من هذه الحسابات ، ولكن واقع الحال يقول ان تبادل الاحسان والمواقف الجميلة بين الجميع مطلب اجتماعي يفرضه ديننا وعند الاخلال بهذه الركيزة من اي طرف سيصيب هذه المكونات الاجتماعية بالاختلال في اتزان كيانها.

إن لم نتمكن من ضبط هذه العلاقات بالصراحة والشفافية المحترمة والتضحية المتبادلة حسب الاستطاعة والا سيجد كل شخص منا نفسه خارج نطاقه الاجتماعي (بدون سابق انذار).


 0  0  251

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية