• ×
06:50 مساءً , الأربعاء 9 محرم 1440 / 19 سبتمبر 2018
أداؤنا الثقافي غياب أم إسقاط أم كينونة إلى رؤساء الأندية: خلوا الكورة في الملعب (ساهر) أطباء الخاص حق للمالية صحة عسير إلا هالولد في منتصف القمة جلعود بن دخيل في القمة الامن الفكري وتعزيزه لمواجهة الحروب الخفية ابطال قواتنا يرخصون أنفسهم دون الوطن المرابطين.. قواتنا المسلحة.. عيدكم نصر وسؤدد رسالة إلى الروس قبل الأسد
جلعود بن دخيل

بدون سابق انذار

جلعود بن دخيل

 0  0  197
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تبذل جهود في حياتك لنفع الآخرين وتعتقد انك مصيب وأنك تستحق الاحترام منهم كأقل تقدير، وتتفاجأ انك كنت لاتؤدي شيئا في نظرهم وان جهودك مجرد سراب كنت تظنه حقيقة.

هنا يحدث لك ارتباك وغضب داخل نفسك قد يظهر على تصرفاتك وقد لايظهر، لن تظهره الا على من تحبه وقد يصاحب هذه الصراحة كيل من المدح للنفس والزج بكثير من التهم للآخرين.

وكم هو مؤلم ان تكون في مثل هذا الموقف في تدقيق الحسابات مع من تحب واكثر الما انك ستجعلهم يضنون انك تمن عليهم عطاءك المزعوم او الحقيقي.

قد يقول قائل لنجعل اعمالنا خالصة لوجه الله لنرتاح من هذه الحسابات ، ولكن واقع الحال يقول ان تبادل الاحسان والمواقف الجميلة بين الجميع مطلب اجتماعي يفرضه ديننا وعند الاخلال بهذه الركيزة من اي طرف سيصيب هذه المكونات الاجتماعية بالاختلال في اتزان كيانها.

إن لم نتمكن من ضبط هذه العلاقات بالصراحة والشفافية المحترمة والتضحية المتبادلة حسب الاستطاعة والا سيجد كل شخص منا نفسه خارج نطاقه الاجتماعي (بدون سابق انذار).


 0  0  197

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية