• ×
10:59 صباحًا , الثلاثاء 4 ذو القعدة 1439 / 17 يوليو 2018
الكرسي الذي خان بصاحبه . قضايا الدم دروس وتوجيهات بدون سابق انذار تجسيد الولاء والوفاء في ذكرى بيعة الصفا ملحمة قبيلة زهير الخالدة صورتنا الثقافية لدى الآخر سماسرة الدم القبيلة والدية: أصابع تجارة البشر من هو الأشجع؟! هل هناك موقف عربي «أصلاً» تجاه إيران؟
مسعود آل معيض

تجسيد الولاء والوفاء في ذكرى بيعة الصفا

مسعود آل معيض

 0  0  88
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
.
تعد الذكرى الأولى لبيعة الصفا، التي تمت فيها مبايعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، وليا للعهد، ذكرى عزيزة في نفوس أبناء الشعب السعودي، حيث ترمز لتجديد مؤسسة صناعة القرار بدماء شابة، تمتلك رؤية طموحة، وتعمل على الوصول إلى مستقبل زاهر.
ومما يزيد من عظمة هذه المناسبة أنه بعد مرور عام على تلك البيعة التاريخية، التي تمت في أفضل بقاع الأرض، جوار المسجد الحرام، وفي أكثر الأيام بركة، ليلة السابع والعشرين من رمضان، التي يترقب فيها المسلمون ليلة القدر، وتخشع فيها قلوبهم لذكر الله، وطلب رحمته وغفرانه، تحققت الكثير من الإنجازات، وانعكست واقعا يعيشه أبناء هذه البلاد المباركة، حيث سخر سموه وقته نحو العمل والإنجاز، وتمكن من تحقيق أهداف كبيرة غير مسبوقة، واتسمت جميع أعماله بالتخطيط والدراسة الوافية، دون تسرع أو تعجل، فكانت رؤية المملكة 2030، وما احتوت عليه من أفكار نيرة ومشاريع طموحة، هدفت إلى إحداث تحول إيجابي كبير في الاقتصاد والمجتمع وسائر أنماط الحياة، وركزت على ضرورة توفير مصادر جديدة للدخل، بدلا من الاعتماد على النفط كمصدر وحيد، وتقليل نسبة البطالة وسط الشباب، وتمكين المرأة من الانطلاق والإسهام في مسيرة نماء الوطن، وتحديث الاقتصاد وربطه باقتصاد المعرفة، وتوطين التقنية، وإنشاء مشاريع نوعية غير مسبوقة، فقد تم تدشين العمل في ثلاثة مشاريع عملاقة، هي مدينة البحر الأحمر، ومدينة المستقبل "نيوم"، ومدينة القدية الترفيهية. إضافة إلى تركيزه على توطين التقنية، قام ولي العهد خلال زياراته التاريخية إلى الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وأسبانيا بتوقيع اتفاقيات تاريخية مع كبريات الشركات العالمية، للإسهام في تحقيق هذا الهدف.
وفي هذه الذكرى العزيزة، ينبغي بعد رفع التهنئة إلى مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله، أن تتحول مشاعر الوفاء والولاء إلى أفعال تجسد على أرض الواقع ما يشعر به أبناء هذه البلاد الذين شرفهم الله بخدمة بيته، واستقبال ضيوفه، وأن تقابل الجهود الصادقة التي تبذلها القيادة الرشيدة بالمزيد من الشكر، والعمل على زيادة اللحمة الوطنية، وتعزيز الجبهة الداخلية، وأن يشعر كل مواطن بأنه المعني دون سواه بالحفاظ على أمن هذه البلاد، حتى تظل راية التوحيد عالية خفاقة، وتبقى بلاد الحرمين الشريفين كما أراد لها الله سبحانه وتعالى، آمنة مطمئنة، تحتضن المسلمين، وتستقبل حجاج البيت العتيق، وتقدم أنصع الصور عن الدين الإسلامي، الذي أعز الله به هذه البلاد وأهلها، بأن جعلها مهبط وحيه ومنطلق رسالته.
حفظ الله قيادتنا..وأدام أمننا.


الإعلامي مسعود آل عجيان
صحافي بجريدة الوطن.


 0  0  88

المحتوى السابق

المحتوى التالي

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية