• ×
01:54 صباحًا , الثلاثاء 5 شوال 1439 / 19 يونيو 2018
تجسيد الولاء والوفاء في ذكرى بيعة الصفا ملحمة قبيلة زهير الخالدة صورتنا الثقافية لدى الآخر سماسرة الدم القبيلة والدية: أصابع تجارة البشر من هو الأشجع؟! هل هناك موقف عربي «أصلاً» تجاه إيران؟ الاقتصاد الإيراني وتداعيات إلغاء الاتفاق النووي تجسير الهوة ما بين المعلم ومعالي الوزير مسابقاتنا العربيه الى اين..
عوض الصليم

مسابقاتنا العربيه الى اين..

عوض الصليم

 0  0  153
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
(جنيف)
.
أثناء تجولي في بعض القنوات الاوروبيه لاحظت مسابقه على غرار مسابقاتنا العربيه (دون تحديد اسم) التي تدعوا الى التخلي عن القيم احيانا وترك ماهو مفيد لهم ولمستقبلهم خصوصا الفئه المستهدفه (فتيات-شباب) لاحظت في برامجهم للمسابقات (اوروبا طبعا) مسابقة عن سرعة (الجمع او الطح او الضرب او القسمه) لجميع الفئات لاحظ الاهتمام بهم وبمواهبهم فعلا الصوره التي التقطتها تغني عن الف كلمه بل الف عباره، لمن لايعي مستقبل ابنائنا ومستقبل ابنائهم فهم هنا يزرعون فيهم حب التعليم بل حب المسافات التعليمية بينما قنواتنا العربيه تسعى للتنافس على مسابقات طبخ بل لبس بل غناء وكلها لاتغني (لامستقبلا ولامجتمعا)..
فعندما نرى الغرب يهتمون في مثل هذه المسابقات فالأولى نحن العرب فأجدادنا من أسسوا العلم والتعليم فسرقوها الغرب وأنتسبوها لهم فقد ساهم عدد من العلماء المسلمين بإسهامات عديدة في العلم في مختلف المجالات على فترات متعاقبة من الزمن، كل على حسب اهتماماته سواء كانت علمية تطبيقية أو دينية أو لغوية أو فيلسوفية أو اجتماعية. فقد قدم ابن سينا كتاب القانون في الطب الذي أضحى مرجعاً أساسياً في الطب لفترات طويلة، كما أن ابن خلدون هو أول من تكلم عن علم العمران، ويعتبر بذلك مؤسس علم الاجتماع الحديث، أما ابن الهيثم فيعتبر المؤسس الأول لعلم المناظر ومن رواد المنهج العلمي، كما عرض الخوارزمي في كتابه (حساب الجبر والمقابلة) أول حل منهجي للمعادلات الخطية والتربيعية، ويعتبر مؤسس علم الجبر. كما برز الإدريسي في الجغرافيا ورسم الخرائط، وقد برز غيرهم الكثير اللذين تمت ترجمة مؤلفاتهم إلى اللاتينية واللغات الأجنبية الأخرى. وقد كان هنالك من هم رعاة للعلم والعلماء من الخلفاء منهم هارون الرشيد وأبو العباس عبد الله المأمون واللذي يعد نفسه عالماً والمعتصم بالله والمتوكل على الله والحاكم بأمر الله، وغيرهم من اللذين عملوا على دعم العلماء في علومهم.
بينما نرى مايسعى له العرب الان للتنافس لم يغنيهم في شيء فمثلا طباخيهم (في حوانيت ينامون بإسفلها ولاتغنيهم شيئا) وموسيقارهم (يرمي قبعته المتهالكه) ليجد من يعطيه (كم سنت) وهو يغني بالساعات بثياب رثه وحالة مزريه وعليها فقس..
فهل آن الآوان أن نسعى لبناء مجد أولى بنا نحن منهم..
image


 0  0  153

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية