• ×
06:34 صباحًا , الأربعاء 25 ربيع الأول 1439 / 13 ديسمبر 2017
هل انتهت الصحوة في السعودية؟ مقتطفات الجمعة معالي الوزير: بس خلاص (1) مُعنف ميامي! العيال يبون صامولي بائعة الفنجال النساء في الملاعب السعودية... العالم الجديد الصحراء حقل ألغام العباءة السوداء في ملعب الجوهرة الواد واد... لكن الجوع قاتله
علي سعد الموسى

معالي الوزير: بس خلاص (1)

علي سعد الموسى

 0  0  39
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
والعنوان بعاليه هو قفلة المبدع الكبير شعبان عبدالرحيم (شعبولا) نهاية كل أغنية، وأنا اخترته عمدا لينفتح الحوار مع وزارة التعليم من باب اللطف ومن باب الدعابة، فلا يقل أحدكم أبدا إن علي الموسى يهرب به خوفا من ردة الفعل وقسوة الرد. أنا يا صاحب المعالي مع الوزارة من [آل البيت]. أدرك حجم الصعوبات في الميدان وفي المطبخ الإداري الأعلى. اخترت قفلة [بس خلاص] كي أقول لكل الوزارة على كل عهدها الطويل وتتالي وزرائها وكبار مسؤوليها إن الوزارة والطالب والمعلم والمنهج ضحية التجارب بعد التجارب، ضحية الاختراع وضحية طاولات اللجان، ضحية الفكرة الواحدة التي نصرف عليها مئات الملايين المهدرة قبل أن نودع الفكرة وننساها إلى فكرة جديدة، وبين الفكرتين يرفع شعبولا يده اليسرى... بس خلاص... مع نهاية الفكرة. هي ذات الألحان وذات الإيقاعات، وكل ما يختلف ليس إلا كلمات الفكرة. آخرها المرحوم (فطن) الذي قرأنا عليه... بس خلاص... وأخذناه للمقبرة. أنا على ثقة أن دهاقنة التربية في دهاليز الوزارة اليوم يدرسون برنامجا جديدا لفكرة جديدة تعود بنسب ودم لعائلة آخر مرحوم... وبس خلاص.

معالي الوزير: هذا العدد الهائل من أسماء البرامج والأفكار التي ولدت في الوزارة في آخر أربعين سنة وحدها يعطي خلاصة واحدة. كلها وبلا استثناء أفضت إلى لا شيء. انتهت إلى لا شيء وأنت الفطن الذي أنهيت [فطن] بكل شجاعة، رغم أنه لم يولد بين يديك، وهي شهادة للتاريخ. صاحب المعالي: هناك حقيقة اسمية تقول إنك ثاني وزير لمفردة واحدة اسمها (التعليم) بعد أن حذفت رديفتها (التربية) بقرار سيادي لا أظنه جاء من قبل الاختصار في المسمى. لدينا وزارات تتكون من أربع وخمس كلمات. كتبت أنا يا صاحب المعالي قبل عام مقالا أثيرا طالبت فيه بأن تبقى المدرسة من أجل التعليم، وبأن تنسى للأبد مهمة (التربية). كذبة (التربية) هي التي أنتجت لنا كل هذا العبث الطويل الذي أفرغ المدرسة من واجبها الوحيد الأساسي. التربية هي التي أخرجت لنا كوارث المعسكر الصيفي ورحلات الاختطاف العقلي المدرسية. المدرسة بزحامها الهائل ليست أبدا مكانا للتربية، وعلى العكس لو أن أطفالنا عادوا إلينا بسلام من مشاريعها التربوية لكنا في حال أفضل... نكمل الأحد.


 0  0  39

المحتوى السابق

المحتوى التالي

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية