• ×
12:16 مساءً , الإثنين 21 ربيع الأول 1441 / 18 نوفمبر 2019
اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني ملتقى الإشراف التربوي بسراة عبيدة ... وسم على أديم ( التطوير )
مشعل السديري

كادت {تجيب خبري}

مشعل السديري

 0  0  135
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
السيد جيوفاني روز الإيطالي (96 عاماً) الذي يعيش في كامبريدج في بريطانيا ظل يمتهن قيادة السيارات لأكثر من ثمانية عقود، ولا يفكر حالياً في التخلي عن مهنته، وطوال هذه السنوات لم يتسبب بحادث سير قط.
وكان روز قد عمل سائقاً لأكثر من عشرين عاماً بالجيش الإيطالي قبل أن يستخرج رخصته البريطانية عام 1953، وتقول حفيدته شيلي آدمز (37 عاماً) إنه سائق شغوف بالقيادة يقود بسرعة، لا أعرف شخصاً آخر في عمره أو من جيله لا يزال يقود سيارة، كما أنه لا يقود أثناء الظلام أو في الطرق السريعة.
يقول إن حركة السير في الخمسينات كانت سهلة للغاية، إذ لم يكن هناك كثير من السيارات، الآن هناك عدد مفرط من السيارات على الطرقات. في عام 1962 منح روز شهادة دبلوم من الجمعية الملكية البريطانية للوقاية من حوادث السير احتفالاً بخلو رخصة قيادته من المخالفات، وبعد ذلك بدأ يبيع (آيس كريم)، وقد نجح في ذلك ولديه حالياً ست سيارات نقل داخل وخارج كامبريدج - انتهى.
عندما قرأت عن هذا الذي مضت عليه ثمانية عقود دون أن يتسبب بحادث واحد، تأسفت على حالي، لأنني تذكرت أنني قدت سيارتي قبل سنوات من جدة إلى الطائف مروراً بمكة، وتسببت بثلاث حوادث تصادمات منها سيارة للمرور، ولم ينبني غير خلخلة أحد أسناني وتوقيفي بقسم المرور لمدة ساعة، زيادة عن دشدشة رفارف سيارتي.
وخجلت من نفسي أكثر عندما قرأت دراسة علمية تثبت أن المرأة أفضل في القيادة من الرجل، وأنها السائق الأكثر أماناً، ويا بخت الذي يركب معها بقلب مطمئن. وهذه الدراسة أجريت في لندن عبر اختبارات عملية على نساء ورجال يقودون سياراتهم في واحدة من أكثر المدن ازدحاماً قرب هايدبارك، وقد رصدت 14 خصلة مختلفة أثناء القيادة، وثبت أن المرأة تتفوق في معظم الخصال الإيجابية، بينما يحرز الرجال تفوقاً في معظم الخصال السلبية.
وهذه الدراسة أجريت على عينة من 250 سائقاً وسائقة خضع 50 منهم لمقابلة شفهية عقب إنجاز القيادة للإجابة عن أسئلة، وكانت النتيجة النهائية للدراسة أن المرأة حققت 23 نقطة من بين 30 نقطة، وهي الدرجة النهائية المطلوبة، فيما لم يحقق الرجال أكثر من 19 نقطة.
قد يكون ذلك صحيحاً على النساء الشابات، أما النساء العجائز فالشهادة لله أنهن أسوأ من جلسن خلف (الدركسيون)، وواحدة منهن كادت (تجيب خبري) في لوس أنجليس لولا لطف الله.
ومعروف أن أكثر الحوادث سببها النساء العجائز، لأنهن حريصات أكثر من اللازم، ويسقن بسرعة بطيئة جداً.


 0  0  135

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية