• ×
11:53 مساءً , الجمعة 16 ربيع الثاني 1441 / 13 ديسمبر 2019
عندما تفقد الإنسانية ! اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني
سامي أبودش

نصدق مين ؟ أو نكذب مين ؟ .

سامي أبودش

 0  0  1.0K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
نصدق مين ؟ أو نكذب مين ؟ .

نصدق مين ؟ أو نكذب مين ؟ عن ظاهرة تواجد الأفارقة أو ( الأثيوبيين ) في المنطقة الجنوبية عامة , خاصة وبعد تصريحات من عدة مسؤولين في المنطقة ( نطقاء إعلاميين ) مع كل إحترامي وتقديري لهم , إلا أن الحقيقة أو لما يحصل على أرض الواقع غير ذلك تماما , وكل ما يحصل لبعض الأهالي وخاصة في أغلب القرى التابعة لمنطقة جازان أو عسير تحديدا , هم أيضا قد صرحوا لعدة مرات بتواجدهم وبتضررهم الكامل منهم , وأما صحيفتنا الإلكترونية سبق فكان لها كذلك النصيب الأكبر من نشرها لكافة التحقيقات في كل ذلك أيضا في وقت سابق .

لقد صرح لي أحد الأصدقاء بأنه قد أجرى مقابلة مع أحد الأفارقة ممن قد أعلن إسلامه في إحدى القرى التابعة للمنطقة الجنوبية , حيث أفاد لي بأنه كان ومن حسن حضه لأن يجري حوارا مع هذا الإفريقي , والذي قد كان أيضا يجيد التحدث باللغة العربية , حيث أفاد وأباح لصديقي و بشكل سري بأن هناك منظمة خارجية كانت تعطيه راتب شهري بملغ وقدره : 2000 دولار شهريا , وتهتم أيضا بأفراد عائلته فقط لأن يقوم بنشر أهدافهم داخل الأراضي السعودية , ويكمل الإفريقي حديثه لصديقي بأنه وحينما علموا بإسلامه قررت تلك المنظمة بالتخلي عنه وعن أفراد عائلته , بالإضافة إلى محاولة قتله عدة مرات , والسبب لأن هذه المنظمة كان هدفها ديني وسياسي , حيث يقول بأن هناك دكاترة وباحثين منهم كانوا قد أهتموا بأسر النوابغ من الطلاب , وعمل برنامج متكامل لهم للإستفادة من هذا النابغة الإثيوبي في نشر أهدافهم لينتهي الحوار معه , ولما نقله لي صديقي أيضا ( والله أعلم ) .

إن مازاد الطين بله وهو بأن من يقوم بتهريبهم أو نقلهم من المناطق الحدودية إلى داخل المدن أو القرى إنما هو ومع الأسف ماكان إلا مواطن سعودي , كان قد إستغل في نقلهم الكسب المحرم بهدف الحصول على مبالغ طائلة جراء نقلهم أو التستر عنهم وهذه هي المشكلة الأولى , وأما المشكلة الثانية فامراكز ترحيل الوافدين لدينا أصبحت ممتلئة تماما , ومازاد الأمر تعقيدا أيضا وهو بأن دول هؤلاء الأفارقة رافضة إستقبالهم بحجة عدم الإعتراف بهم , ومشترطة بوجود جواز سفر لدى الوافد التابع لهم , للإعتراف به والسماح بدخوله إلى دولهم , حتى باتوا يشكلون خطرا مجهولا قد لا نعلم بعواقبه أو قد يخبأؤنه لنا في بلادنا الحبيبة علينا والغالية , فحفظ الله وطننا الغالي من كل سوء ومن كل شر , وخلاصة مقالي هذا وبعد كل ما سبق ذكره , إذن .. فنصدق مين ؟ أو نكذب مين ؟ .

سامي أبودش
كاتب سعودي .
http://www.facebook.com/samiabudash


 0  0  1.0K

المحتوى السابق

المحتوى التالي

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية