• ×
01:17 صباحًا , الإثنين 21 ربيع الأول 1441 / 18 نوفمبر 2019
اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني ملتقى الإشراف التربوي بسراة عبيدة ... وسم على أديم ( التطوير )
صالح الشيحي

شكرا معالي النائب العام

صالح الشيحي

 0  0  111
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
شكرا لمعالي النائب العام في بلادنا.. شكرا له على ترسيخ لغة القانون التي لا تستثني ولا تميز أحدا.
شكرا له لأنه بث فينا شعورا مبهجا بأننا أمام دولة القانون الجديدة.
ولو وجدت في القاموس ما هو أكبر من كلمة شكرا لقدمتها لخادم الحرمين الشريفين ولولي عهده الأمين على الحصانة العالية لقرارات واستقلالية النيابة العامة في السعودية، ولنفاذ قراراتها فورا ودون مماطلات ودهاليز!
كانت الخطوة التاريخية الأولى لفاعلية هذا الجهاز الحساس هي المادة التي وردت في نص الأمر الملكي الصادر أواخر رمضان الماضي، والذي نص في مادته الثانية على «ترتبط النيابة العامة مباشرة بالملك، وتتمتع بالاستقلال التام، وليس لأحد التدخل في عملها»..
منذ ليلتها بات الكثيرون مطمئنون أكثر من أي وقت مضى على ضبط الحياة العامة في المجتمع، وحماية النظام العام من الاختراقات والمحسوبيات، وقفز البعض عليه، وتحايل البعض الآخر..
غير أن الأجمل في الحكاية كلها من وجهة نظري هو التنبيهات الصارمة التي أصبحت النيابة العامة تطلقها بين حين وآخر لأفراد المجتمع، أصبحت تخاطب الناس باللغة التي يفهمونها والمنبر الذي يرتادونه، نحو تغريداتها في «تويتر»، ومن ذلك «‏إنتاج الإشاعات التي من شأنها المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب العامة، أو حرمة الحياة الخاصة، أو إعدادها، أو إرسالها عن طريق الشبكة المعلوماتية، جريمة معلوماتية يعاقب مرتكبها بالسجن مدة تصل خمس سنوات وبغرامة تصل ثلاثة ملايين ريال»..
و«‏تحظر مشاركة الطفل في السباقات والنشاطات الرياضية أو الترفيهية التي تعرض سلامته أو صحته للخطر»، والطفل في التعريف الذي نشرته النيابة العامة هو «كل إنسان لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره».
‏انتهت حكايات «كنت أمزح»، أو «وش دخلكم؛ عيالي وأنا حر فيهم».. أو «ما كنت أدري»، ارتفع صوت القانون الذي ينظم حياة المجتمع، ويحمي أفراده من أي محاولة للاعتداء، أيا كان نوعها.
شكرا مجددا للنيابة العامة في بلادي، وأتمنى بالفعل أن يكون (القانون فوق الجميع) هو عنوان مرحلة قادمة من العدل والمساواة.
دعونا نتفاءل جميعا بأننا أمام مرحلة مشرقة قادمة عنوانها: الكل أمام القانون سواء، لا فرق بين صغير ولا كبير، فقير أو غني، خفير أو وزير.


 0  0  111

المحتوى السابق

المحتوى التالي

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية