• ×
12:54 مساءً , الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441 / 19 نوفمبر 2019
اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني ملتقى الإشراف التربوي بسراة عبيدة ... وسم على أديم ( التطوير )
مشعل السديري

ادعوا لي بالتوفيق

مشعل السديري

 0  0  133
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قام سكان إحدى ضواحي مدينة جوهانسبرغ في جنوب أفريقيا بالتعامل مع مشكلة تفشي الفئران في الضاحية بطريقة مبتكرة، وذلك من خلال تقديم هاتف محمول مجاني لكل شخص يتمكن من الإمساك بـ60 فأراً. وفي الوقت نفسه قرأت ما أوردته وكالة (فرانس برس)، أن المزارع عبد الخالق مبرور قد أصبح بطلاً قومياً في بنغلاديش بعد تمكنه من قتل أكثر من 160 ألف فأر على مدار اثني عشر شهراً، عندها كافأوه بـ250 دولاراً، وزفوه باحتفال كبير. انتهى. الواقع أنني أصبحت ما بين (حانا ومانا)، وأشفقت على البطل القومي، وأسفت على أنه كان في بنغلاديش ولم يكن في جنوب أفريقيا. واستدنت الورقة والقلم وأخذت أحسبها حساب حشاشين، متخيلاً أن سعر الهاتف المحمول بالمتوسط هو 250 دولاراً، ولو أننا قسمنا 160 ألفاً على 60 لكانت النتيجة تقريباً هي: 2.660، ولو أننا ضربناها في 250 وهو سعر التليفون، لكان بالتأكيد قد حصل على أكثر من 662 ألف دولار، عندها تذكرت ذلك الرجل (المعتّر) عندما صاح بوجه رجل كبير بثروته وكرشه، وأخذ يدعو من أعماق قلبه قائلاً: اللي أعطاك (بالتبسي) يا ليته يعطيني حتى ولو (بغطا البيبسي). <<< ذكرت الدكتورة روتشي لمجلة «إيون» أنه يمكن تطوير عقاقير تعمل على تشويش عقول السجناء وتجعلها أسرع من المعدل الطبيعي مليون مرة. وأوضحت أنه إذا أرغم الشخص على تناول حبة أو قطرة واحدة من العقار يدفعه للشعور بأنه قد قضى عقوبة ألف عام في السجن، في حين أنه لم يقضِ سوى ثماني ساعات ونصف. انتهى. وما إن قرأت عن هذا الاختراع العبقري، حتى طغت (الساديّة) المتغلغلة في صدري على السطح قائلاً: يا حلّولي، وتمنيت أن أحصل حتى ولو على علبة من هذا العقار لأضع حبة أو نقطة في كوب شاي لأي مخلوق لا أطيقه، وما أكثر المخاليق الذين لا أطيقهم من الرجال والنساء على حد سواء، فأنا ومن بعدي الطوفان. <<< في الهند ابتكروا ملابس نسائية ضد (التحرش)، وهي ملابس أنيقة وعلى الموضة من جميع الألوان والماركات، ولو أن رجلاً احتك بامرأة عن قصد أو دون قصد يصاب بصعقة كهربائية تجعله يترنح لعدة دقائق قبل أن يولي الأدبار فراراً، كما أن هناك زراً خفياً تضعه المرأة على صدرها وما إن تضغطه حتى يصل لبوليس الآداب عن طريق (جي بي إس) فيحددوا المكان. ولحماية المرأة من تلك الصعقات الكهربائية، فإنه يتعين عليها أن ترتدي قميصاً رقيقاً عازلاً تحت ملابسها، ويا دار ما دخلك شر. وإنني بالمناسبة أحاول منذ الآن أن أحصل على توكيل احتكاري لهذه الملابس، وقد بدأت فعلاً بالاتصالات، وادعوا لي بالتوفيق.


 0  0  133

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية