• ×
04:55 مساءً , الخميس 17 ربيع الأول 1441 / 14 نوفمبر 2019
اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني ملتقى الإشراف التربوي بسراة عبيدة ... وسم على أديم ( التطوير )
صالح الشيحي

هروب جماعي

صالح الشيحي

 0  0  110
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حينما تتوفر فرصة ذهبية لكثير من الموظفين تدفعهم للتقاعد لن يترددوا في ذلك!
هناك برامج تمت تجربتها ذات عائد وظيفي ومالي على الموظف نجحت في بعض القطاعات.. واستطاعت من خلالها إعادة هيكلة قطاعاتها ودعمها بكفاءات شابة جديدة..
لكن وهنا الغريب، حينما يترك موظفو جهة ما -كما حدث مع منسوبي وزارة التعليم- العمل، ويصطفون طوابير طويلة بحثا عن قرار التقاعد، وهم الذين يتقاضون رواتب عالية ويتمتعون بإجازات طويلة، فالأمر بحاجة لورشة عمل ضخمة تبحث عن السر!
يقول تقرير المؤسسة العامة للتقاعد الأخير إن 60 %‎‎ من الذين فضلوا التقاعد المبكر خلال السنوات العشر الماضية هم من المدنيين.. واللافت حسبما نشرت الصحف أن متقاعدي سلم الوظائف التعليمية هم الأعلى بنسبة ‎% 89‎!
تبرير المؤسسة هو تحفيز بعض الجهات الحكومية لموظفيها على الخروج من الخدمة أو التحول إلى نظام وظيفي آخر!
وهذا إن كان حادثا فعلا في مؤسسات الحكومة المدنية، إلا أنه لا يشمل العاملين في التعليم، فالوزارة لا تدفع منسوبيها نحو باب التقاعد، ولا تحفزهم، ولا توفر لهم الفرصة لترك العمل نحو جهات أخرى!
كان السؤال الذي طرحته قبل أيام في تويتر يقول: «لماذا باعتقادك
89 %‎‎ من الذين تقاعدوا مبكرا هم من المعلمين والمعلمات، رغم أنهم يتقاضون رواتب عالية؟!»، وناشدت معالي وزير التعليم أن يجلس مع مسؤولي وزارته ويطرح سؤالي عليهم.. وأسفل السؤال التغريدة، انهالت مئات الإجابات!
غالبية الإجابات ترمي باللائمة على الوزارة نفسها، وطريقة تعاملها مع منسوبيها، فالمعلم حسب أحد التعليقات لا يعرف مهمته، هل هو معلم أم إداري أم عامل نظافة.. وآخر يقول: تدني مستوى الاحترام للمعلم، سواء من الوزارة أو الطالب، والمضحك المبكي أن هناك من يقول إنه ينتظر التقاعد للهرب من الخدمة في التعليم.. لم نسمع رد الوزارة حتى الآن.. والمؤكد أن هناك ردودا كثيرة لم يطلع عليها أحد!
لا أحد يريد أن يسمع!


 0  0  110

المحتوى السابق

المحتوى التالي

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية