• ×
12:42 صباحًا , الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441 / 19 نوفمبر 2019
اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني ملتقى الإشراف التربوي بسراة عبيدة ... وسم على أديم ( التطوير )
مشاري الذايدي

يقولون حاربوا تمويل الإرهاب فماذا عن...؟

مشاري الذايدي

 0  0  108
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لا ينقضي العجب من الرسائل المتناقضة التي تربك المتلقي، العربي والمسلم، من المجتمع الدولي من حين لآخر.
«جمعية العالم» هي الأمم المتحدة بمبناها الزجاجي الشهير في نيويورك عاصمة المال والأعمال والسياسة، وتشهد جمعيتها العمومية هذه الأيام اجتماعات مهمة، سنوية، والعالم يشهد سلسلة من الأزمات بل الكوارث السياسية.
هناك نووي كوريا الشمالية، وحرب ميانمار، لكن يظل الحديث الغربي والعالمي عن محاربة الإرهاب الآتي من جماعات متأسلمة، في صدارة الاهتمام الأممي.
في الكلمة الافتتاحية لأنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، أمس، لأعمال الجمعية العامة قال: «إننا معاً نستطيع جلب السلام وبناء عالم أفضل».
وأكد غوتيريش أنه لا يوجد أي مبرر للإرهاب، كما يجب العمل على وقفه وحرمانه من التمويل، كما تحدث غوتيريش عن الحلّ الجذري لمعضل الإرهاب فقال: «علينا معالجة الأسباب الحقيقية وراء انتشار التطرف والإرهاب».
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث دوماً عن محاربة الإرهاب المتأسلم بصرامة، وفي ذلك الصدد تحدث عن وجوب توقف قطر عن تمويل الإرهاب.
لدينا الأمين العام للأمم المتحدة يتحدث عن محاربة تمويل الإرهاب، ورئيس أهم دولة في العالم، ترمب، لا يتوقف عن الحديث عن هذا الأمر.
مصدر الإرباك الذي أشرت إليه في مفتتح المقال، هو ما دام أن السعي لوقف تمويل الإرهاب وجماعاته، مطلب أساسي، دولي وغربي وأممي، وأميركي طبعاً، فلمَ تصوير المشكلة الحالية للدول العربية الأربع، ومعها دول أخرى أيضاً من أفريقيا وغيرها، مع دولة قطر، على أساس أنها مشكلة يجب حلها بسرعة و«سماحة» وتنازلات، والعالم كله فجأة صار حريصاً على «اللحمة» الخليجية، وبقي فقط أن يتم عولمة الغترة والشماغ والعقال؟!
خلاف الدول الأربع مع قطر في جانب رئيسي منه حول هذا الأمر تحديداً الذي تحدث عنه غوتيريش في الأمم المتحدة: تمويل الإرهاب.
جماعات التطرف في سوريا وجماعات ليبيا المسلحة، وجماعات فلسطين المتأسلمة المضرة بالقضية الفلسطينية، كلها تستند إلى حائط الدوحة. التي تسند جماعات الفوضى والعنف بالمال والإعلام والسياسة.
يكفي متابعة منصات الدوحة، التي يشغّلها نشطاء الإخوان بالعالم، لنعرف أي بشر تغذيهم الدوحة في العالم، وأي أفكار وأي قضايا تنحاز لها؟
هل يريد منا الغرب وعواصم أوروبا والأمم المتحدة أن نحارب الإرهاب والتطرف - نحن أصلاً نفعل ذلك صوناً لوجودنا وثقافتنا، وليس بحثاً عن رضاهم - أم يهزلون؟
يقال، يجب وقف من يساعد التطرف وجماعاته، حسنا هذا ما تفعله الرباعية العربية مع قطر.


 0  0  108

المحتوى السابق

المحتوى التالي

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية