• ×
07:08 مساءً , الإثنين 21 ربيع الأول 1441 / 18 نوفمبر 2019
اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني ملتقى الإشراف التربوي بسراة عبيدة ... وسم على أديم ( التطوير )
صالح الشيحي

مع أو ضد

صالح الشيحي

 0  0  126
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لا أعلم سر غضب البعض من دعاية إحدى المكتبات التي تبيع المستلزمات الدراسية قبل أيام.. هل الغضب كون الإعلان تضمن صورا غير حقيقية لواقع التعليم في بلادنا؟
أم لكون واقع التعليم ليس شديد القتامة كما صوره الإعلان؟
أم لأن الوزارة حريصة على الإطار الخارجي، ولا تريد لأحد أن يشوه صورتها؟
أم لكون تمثيل الإعلان جاء بشكل رديء، وخلا من الأدوات الفنية اللازمة؟
سألني البعض عن رأيي في الإعلان.. وقفت في المنطقة الرمادية!
أقف مع إعلان المكتبة لأنه لم يقل شيئا كاذبا.. كل ما ورد فيه واقع.. لماذا ننكره.. أترانا نحب الصراحة ولا نحب الصرحاء!
الإعلان تحدث عن نمط حياة نعيشها ونعرفها، وأنظمة سلوكية تفرضها الوزارة - بعضها منطقي - وتم تصويرها، تنمّر، وجوالات، وقصات شعر، وملاعب رديئة.. إضافة إلى فجوة عاطفية كبيرة بين الطالب ومدرسته وصورها الإعلان.. وغير ذلك!
هل عرض الإعلان صورة غير حقيقية.. أخبرونا ما هي حتى نقف في صفكم!
لكنني في المقابل أقف مع الوزارة العزيزة التي تنوء بأحمالها وهمومها وتصريحات مسؤوليها، فالوزارة بحاجة
إلى بث الحماسة في نفوس الطلبة والطالبات للبداية الجادة..
بحاجة إلى التخلص من عقدتها الموسمية المتمثلة في البداية المتعثرة للدراسة، وردم الفجوة بينها وبين المجتمع، وإعلان كهذا يزيد من المشكلة!
أعود إلى الإعلان.. وأقف ضد المكتبة الوطنية التي لم توفق في توقيت ومضمون إعلانها - وإن كان صادقا
- فليس كل ما يُعلم يقال - فضلا عن عدم وجود أي قيمة تجارية أو أسلوب ترويجي يتضمنه الإعلان.. هو جاء هكذا: مشهد تمثيلي عابر لواقع التعليم برعاية مكتبة!
الإعلان اليوم أشد حساسية وخطورة من السابق.. كانت الإعلانات تمر بالتحرير، وتتم إجازتها كأي مادة تحريرية.. اليوم الإعلان من سطح المكتب مباشرة إلى شبكة تواصل واسعة، وقد تدفع الشركة ثمن اجتهاداتها، خاصة وهي تواجه خصما عنيدا يستطيع الإضرار بها متى ما أراد!


 0  0  126

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية