• ×
03:33 مساءً , الأحد 11 ربيع الثاني 1441 / 8 ديسمبر 2019
عندما تفقد الإنسانية ! اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني
أ- مفرح محمد مشعوف الحياني

مهرب المجهولين خائن للوطن

أ- مفرح محمد مشعوف الحياني

 3  0  2.0K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مهرب المجهولين خائن للوطن
الحمد لله معيد الأعوام , والجمع , والأعياد والصلاة والسلام على الرسول الصادق الصابر تسليماً كثيراً إلى يوم الدين...
في ذكرى اليوم الوطني الثاني والثمانين لوطننا الغالي النفيس أتقدم بخالص التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمير سلمان بن عبد العزيز وإلى كافة الشعب السعودي...
ودام أمن الوطن , ونمائه , وتطوره , وتقدمه , على عقول وأيدي,وأمانة الرجال الأتقياء , الأنقياء , الصادقين , المخلصين , المتفانين في خدمة وتقدم هذا الوطن الشامخ بدينه , وعقيدته , ودستوره , ومنهجه , ومقدساته ..... وصدق الشاعر العربي:
وَلِلأَوطانِ في دَمِ كُلِّ حُرٍّ **** يَدٌ سَلَفَت وَدَينٌ مُستَحِقُّ.
نعم لمن عرف وفهم الدرس لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد, ووعى واستوعب فضل الوطن ...
الوطن دار الآمنين , هو محل عبادتنا لربنا فيه مساجدنا وأهلنا وحياتنا , وولاة أمرنا وأموالنا نعيش تحت ظله في أمن ورغد عيش وحياة هانئة , وهو مأوى الحب والصفاء والنقاء .
إن مبدأ حب الوطن لا ينكره عقل, ولا يرفضه لبيب إنه انتماء فريد وإحساس راقي وتضحية شريفة , ووفاء كريم وليس فقط لباس ولهجة أو جنسية أو قانوناً أو أصباغاً على الوجه . إنه أسمى من ذلك كله وكل مواطن مخلص صادق لوطنه في هذا البلد هو في الحقيقة جندي من جنوده الأوفياء.
لماذا مهرب المجهولين خائن للوطن؟ لماذا نصفه بالخيانة ؟ وعدم الإحساس بالمسؤولية الدينية والوطنية كيف يصنع من نفسه مجرماً أو مشاركاً في الإخلال بالأمن الوطني والمقدسات !؟ إلى غير ذ لك من الاستفهامات الكبيرة ولا حول ولا قوة إلا بالله ! إذا كان مهرب المجهولين محتاج إلى مال فحكومتنا الراشدة ستسد احتياجه. هل يرضى عاقل وغيور على دينه ووطنه أن يكون سبباً في تدهور أمن وطنه ؟ جموع من مجهولي الهوية من اليمن, والصومال , وأثيوبيا وغيرهم يُهربون علناً ! فأين الأمن؟ أين ابن هذا الوطن الشامخ ؟ أين الفكر والعقل من إنكار مثل هذه التصرفات والسلوكيات ؟! ومتابعة هذا الوضع الواقع ,,, والوقوف ضده , والحد منه .
إلى كل شاب , ومواطن أرسل برقيات عاجلات نافعات وهادفات :
أولها: اتق الله في السر والعلن .
ثانيها: كن على علم بعلام الغيوب وتذكر قول الشاعر: ورزقك ليس ينقصه التأني **** وليس يزيد في الرزق العناء.
ثالثها:عليك بالدعاء الدعاء الدعاء في كل حين , والأوقات المستجابة بأن يغير حالك من فقر إلى غنى ومن طمع إلى قناعة ومن قلق واضطراب إلى هناء وسعادة ونجاح.
رابعها: لا تفسد غيرك لجذب أبناء مجتمعك , وأقاربك , وأصدقائك للانحراف في هذه العمليات وهذا يعني تدمير القيم الإنسانية والتربوية والاجتماعية في المجتمع , واللجوء إلى تهريب آخر غير المجهولين.
خامسها: لا تتحر النتائج الوخيمة من التهريب بأنواعه فتُبتلى بإصابة دائمة , أو سجن طويل , أو إعدام وفي كل الأحوال خسرنا مواطناً يمكن أن يكون مفيداً فاعلاً إيجابياً في وطنه.
سادسها: نتعاون مع رجال الأمن في كل ما فيه مصلحه الوطن , والمواطن.
سابعها: نبادر في بناء مجتمع ووطن خالٍ من المجهولين , المخدرات.
ثامنها: نضع لنا بصمة ناجحة في حياتنا قبل مماتنا.
من هذه اللحظة , وبكل شجاعة وإصرار نترك تهريب المجهولين وغير ذلك نبدل الحال السيئ إلى حال أفضل وأرقى...
ما هو دورنا للمساهمة في الحد من ظاهرة تهريب المجهولين في وطننا الغالي , وغرس حب الوطن في نفوس شبابنا , وأبنائنا ؟؟
1. ربط أبناء الوطن بدينهم , وتربيتهم على التمسك بالقيم الإسلامية والتربوية وهويتهم الوطنية.
2. توعية وتثقيف المجتمع بخطر تهريب المجهولين على مصالح وأمن الوطن.
3. الإحساس بالمسؤولية الدينية,الوطنية ,والمواطنة الصالحة.
4. تعميق مفهوم السمع , والطاعة لولاة الأمر.
5. تأصيل حب الوطن , والانتماء الحقيقي للوطن في نفوسهم في وقت مبكر.
6. إعداد النفس للعمل من أجل خدمة الوطن,ورفع الضرر عنه والحفاظ على مكتسباته.
7. تعويدهم على الطهارة الأخلاقية , والأدبية , وصيانة النفس والأهل والوطن من كل الأمراض الاجتماعية والأخلاقية الذميمة .
8. تثقيفهم ببث الوعي بانجازات وطنهم وطموحاته وأهمية الموقع الجغرافي والاقتصادي لوطنهم.
9. تعويدهم على احترام النظام واحترام حقوق المواطنين.
10. تهذيبهم وإرشادهم نفسياً واجتماعياً.
11. التشهير بمهرب المجهولين ولومه على تصرفه وسلوكه.
12. معاقبة من يسلك هذا المسلك بأشد العقوبات الأمنية من الجهات ذات العلاقة والمسؤولية.
13. تلمس احتياجات ورغبات الشباب وتوظيف طاقاتهم , وإمكاناتهم التوظيف الأمثل , والمفيد ومعايشه واقعهم وحياتهم.
14. متابعة سلوك هذا المهرب بين الحين والآخر أي: تعزيز سلوكه الإيجابي,والتوبيخ واللوم على سلوكه السلبي.
15. تعويد وتربية الشباب على حب العمل المشترك والتفاهم والتعاون والتكافل والألفة بين شرائح المجتمع.
16. إبعاد الشباب عن كل الإفرازات,والعصبيات العرقية , والطائفية القبلية الممقوتة.
لقد ضرب النبي- صلى الله عليه وسلم - أروع الأمثلة في حب الوطن,والحنين,والحفاظ على وطنه عندما أُخرِجَ من مكة المكرمة خاطبها بمشاعر فياضة وعيناه تذرفان الدمع قائلاً : والله يا مكة ! لأنتِ أحب البلاد إلى قلبي , ولولا أن أهلك أخرجوني ما خرجت.
يقول الدكتور علي حسن الألمعي : في محاضرته بعنوان : (( الأخوة الإيمانية )) المكان الفرشة في يوم الثلاثاء : 11/5/1433 هــ .
يتسلل إلى هذه المنطقة أصحاب عقائد , وأفكار فاسدة خبيثة وهم ما يسمون بالحوثيين , ونعرف جميعاً خطرهم , وفكرهم , , ومشاكلهم على المنطقة , والمملكة . لا تعاون بيننا .... , ولا إحساس بالمسؤولية .....
لابد علينا من التناصح مع أنفسنا , ومع بعضنا . ضعافة في النفس لم نتعاون مع الدولة , وهذا كله بسبب المداهنة.
وفي آخر كلامه بعدما طُرِحَ عليه سؤالٌ ؟ قال:التعامل مع المجهولين خطر كبير على المجتمع , والدولة , ومفسدة عظيمة وإياك , إياك , إياك التعامل معهم .
وما يأتيك من مال من هذا الباب فهو (حرام) . انتهى بتصرف.
أنا مواطن سعودي غيور على ديني ومنهجي ومليكي ووطني غيور على تراب هذا الوطن الطاهر الشامخ العظيم كيف لفئة ضآلة عن الطريق , متصدعة الفكر والسلوك , من مجهولين وغيرهم أن يُخِلُوا بأمن واستقرار هذا الوطن والمواطن صغيراً وكبيراً وزيراً رئيساً مديراً مسؤولاً نعم كيف حالنا مع هذا الخطر القادم ؟
أرجوكم الأرواح البريئة الغالية لا تذهب حسرة بسبب الإهمال والكسل وانحلال المسؤولية( صحيح نحن مؤمنون أشد الإيمان بقضاء الله وقدره )؛لكن المشكلة نحن لا نتحرك ولا ننشط إلا إذا وقع الفأس في الرأس وهذا هو واقع أمننا وفلسفة مجتمعنا والله المستعان.
أموال تغدق بالآلاف لتهريبهم , وأزيدك من الشعر أبياتاً من واقع شواهد ومعايشة المجتمع بأنهم تحولوا إلى بضاعة أو سلعة تباع وتشترى من محطة إلى أخرى في داخل وطننا ....
أقول للمسؤولين والمواطنين: من مركز الفرشة إلى عسير...أين أنتم من مجهولي الهوية الذين يُهرَبُون علناً جهاراً ونهاراً ؟
لنجدد ونحقق ونرسخ المسؤولية والأمانة الموكلة لنا تجاه هذا الوطن والمواطن في أن يعيش كريماً آمناً في هذا البلد الأمين ولله الحمد في حاضره ومستقبله .
ونطور , ونصلح , ونغير تربيتنا وتعليمنا , وأعمالنا صغيرها وكبيرها في كل مجالات الدولة وقطاعاتها نحو الأفضل والأحسن بكل صدق وتفانٍ ومسؤولية ؛ لأن هذا الوطن وقيادته ودعمه غير المحدود لنا ... يستاهل وبكل قوة وإصرار أن نرد الجميل ونرتقي بالوطن إلى أرقى درجات التقدم , والتطور , والتنمية كلٌ في اختصاصه ... إذن هذا هو الحب والولاء والانتماء الحقيقي للوطن.
تأملوا .. تدبروا .. استوعبوا ... اعملوا وطبقوا هذه الآية العظيمة قال تعالى : (( إن خير من استأجرت القوي الأمين )). يعني القوي في مهاراته وقدراته وإمكاناته ... والأمين في قوله وعمله ... اللهم اجعلنا أقوياء أمينين يا رب العالمين .
حب الوطن والمحافظة عليه ليس بكلمات تقال أو شعر أو موال .. حب الوطن إيمان وعقيدة وفطرة ومشاعر صادقة في صدر المحب . حب الوطن الحفاظ على أمنه وممتلكاته ... حب الوطن حماية كل ذرة رمل فيه حب الوطن تقديم مصلحته على جميع المصالح الشخصية والحزبية ...حب الوطن عطاء... فداء... تضحية... وفاء .. صدق .. وإخلاص.


بقلم : أ- مفرح محمد الحياني .


 3  0  2.0K

التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1433-11-11 09:46 صباحًا ahmad :
    0. انا عن نفسي والله اقول انهم جرارين علي بلدهم
  • #2
    1433-11-10 11:49 مساءً ابو محسن :
    هههههههههه
    الحقيقة ما تريدونها ولذلك مانشرتم تعليقي
    لو مدحت فيكم كان وافقتم على تعليقي
  • #3
    1433-11-10 11:46 مساءً ابو محسن :
    ماشاء الله عليك
    اكيد انك موظف او مدرس او مزبن عمرك في العقارات
    ياخوك حنا مالنا سوى التهريب والاولى اننا نهرب ولا نترك غيرنا يستفيد وحنا نتفرج لا وظايف والوطن ماقدمنا لنا حتى صراف في الفرشة خلنا من كثر الحكي.

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية