• ×
05:47 مساءً , الإثنين 21 ربيع الأول 1441 / 18 نوفمبر 2019
اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني ملتقى الإشراف التربوي بسراة عبيدة ... وسم على أديم ( التطوير )
لايوجد صورة

حكاية مزرعة

لايوجد صورة

 0  0  1.0K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قبل الخلود إلى النوم طلب الأبن من أبيه أن يسرد له حكاية فقال له حاضر يا ولدي: يحكى أنه قد تناقلت الركبان حكاية مزرعة ذات بهجة بحدائقها الغناء وانهارها الرقراقة، ومايخرج منها من ثمار طيبة. زرع ثمارها وقام بفلاحة أرضها فلاحون مخلصون وأوفياء. كانوا يحرسونها من الآفات والمخلوقات الضارة التي تصيب الثمار، وأيضاً يتربصون بمن يحملون المناشير لقطع أشجارها ونهب ثمارها. كان هؤلاء المخلصون يتمنون سد فاقتهم بالقليل من المحصول الذي يستأثر به آمر المزرعة وسيدها. لا يجدون أجر سقايتهم ورعايتهم إلا من بقايا ما يلقى به. يهوي إليه الوفود من خارج إطار المرزعة فيكرمهم مشكوراً ويتناسى العاملون معه، ويقاسون وهم ينظرون الثمار الموسمية عندما توزع على الموائد وتجبى لأمصار أخرى وليس لهم إلا الفرجة على ذلك. إنه شعور أليم !!! أليس كذلك ياولدي؟ وبعد زمن تكاثرت الآفات على هذه المزرعه قرر سيدهم أن يستبدل بعض الحرس على أغصان الأشجار الكبيرة والمنتجة، وكذلك يعطي الفلاحين القليل لكي يساعدوه في التصدي لهذه الآفات فهبوا ولم يخذلوه وفرح بذلك. ولكن الحرس الجدد قاموا بسرقة الكثير من المحاصيل والتآمر والسماح لتلك الكائنات للوصول لهذه الثمار ومنع الفلاحين من ذلك لا بل زجروهم وكان الآمر في تلك الفترة قرير العين مرتاح البال لا يدري بما يحصل في مزرعته وثماره. وماذا بعد يا أبي؟ تنهد الأب وقال: أصبح الفلاحون يهملون ولا يبالون وربما يزيد أحتقانهم وحنقهم على الحرس والآفات المهلكة لمحصول سقوه بعرق جباههم ومن ثم المواجهة تحت أغصانها!!! ثم خلد الأثنين للنوم.


 0  0  1.0K

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية