• ×
09:46 مساءً , الإثنين 2 جمادي الثاني 1441 / 27 يناير 2020
عندما تفقد الإنسانية ! اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني
تركي الدخيل

الفرصة التي ليس بعدها فرصة!

تركي الدخيل

 0  0  162
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بالأمس كان يوم الأم. صحيحٌ أن حب الأم يجب أن يكون مستمرا ودائما، وألا يرتبط بيوم، إلا أن هذا اليوم مناسبة للتذكير، وتجديد العهد.

إن من نافلة القول أن الناس تحبك مهما اختلفت مستوياتهم لأسباب متعددة، إلا الأم التي لا يعرف حبها حدودا، ولا شروطا، ولا اشتراطات.

الأم التي لا تنتمي بعطائها للدنيا، بل إلى الأبدية، حتى أصبحت الجنة تحت أقدامها!

الأم التي يمكن اعتبارها الوسادة الأنعم في الدنيا، والأكثر دفئا في الحياة.

الأم التي تتصاغر الكلمات عند الحديث عنها، وتتقازم الجمل عند الكتابة عنها.

الأم التي تعرف معنى العطاء، وتبتكر معاني الحنان...

هذا الكائن العظيم، والمخلوق الرائع... يستحق منا الكثير... مما يُعد قليلا في حقه، وإزاء ما قدم، ويقدم...

شيء من بر وعناية واهتمام، وتدليل، وتعظيم...

أيها المحظوظون بوجود أمهاتهم، تغانموا هذه الفرصة، فكم من نادم على ضياعها، وكم من متحرق على غياب من كانت سيدة الحضور!

عبوا من معين هذه السيدة ما استطعتم، واقتنصوا اللحظات، واسعدوا بالنعيم، واستمتعوا بأعظم متعة، وأجمل حب، وأصدق علاقة، وأسمى رابطة!

عليكم أمهاتكم، لا يضركم رحيل أحد كرحيلهن.

رحم الله أمي، ومن رحل من أمهاتكم، وحفظ الحي من الأمهات، ومتعكم بهن، ورزقنا برهن، في حياتهن، وبعد مماتهن... ودمتم!


 0  0  162

المحتوى السابق

المحتوى التالي

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية