• ×
03:24 مساءً , الإثنين 2 جمادي الثاني 1441 / 27 يناير 2020
عندما تفقد الإنسانية ! اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني
مازن عبدالرزاق بليلة

عقدة التلقين

مازن عبدالرزاق بليلة

 0  0  147
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بعد 18 شهراً من تعيينه وزيراً للتعليم، لازال الوزير يحمل نفس الأفكار التي كتبها في كتابه (إصلاح التعليم في السعودية)، قبل ثماني سنوات، أن تعليمنا لازال يعاني من عقدة التلقين.

العام الماضي، صرح الدكتور أحمد العيسى وزير التعليم، تصريحات مثيرة للجدل، عندما قال إن وزارته تعكف على تخفيض نسبة التلقين والحفظ للطلاب في المدارس، وتحويل دور المعلم من ملقن إلى ميسر ومساعد في التعلم، وتسعي الوزارة إلى تطوير المناهج والبرامج التعليمية في الاتجاه نفسه، وسوف يرسل أكثر من 700 معلم للتدريب في عدد من الدول المتقدمة تعليمياً، في برنامج تدريب دولي، على أكثر من مستوى في منظومة التعليم.

مؤخراً شن وزير التعليم هجوماً قاسياً، مرة أخرى، على المدارس الحكومية وطريقة التدريس التي يتبعها المعلمون، وأن المدارس الحكومية باتت تفتقر إلى المعلمين الحقيقيين، وقال العيسى، خلال كلمته بورشة عمل حول مناهج المدارس العالمية، عُقدت بمقر الوزارة بالرياض، إن العملية التعليمية أصبحت تقتصر فقط على (التلقين)، بتقديم المعلومة للطالب دون منحه فرصة للبحث والاستكشاف والمشاركة بالتساؤل، وأن المعلمين وجدوا أن طريقة تلقين الدروس مريحة وسهلة؛ لذلك استكانوا لها، وأنه وقف خلال تفقده مؤخراً عدداً من المدارس على عديد من الملاحظات في العملية التعليمية، وأكد أن هناك طريقاً طويلاً لتطوير التعليم.

يعني أن عقدة التلقين التي أتعبت كل وزراء التعليم، عقدة مستعصية، ولازال الوزير الحالي يحلم بإزالتها، واليوم بعد دمج التعليم العام، والتعليم العالي، في وزارة واحدة، إما أن تساهم الجامعات في فك عقدة التلقين، أو سوف تصلها عدوى التلقين، وتصيبها هي أيضاً في مقتل.

لاتقل كبرنا على الحلم والتطوير لأننا كبرنا، فقد كبرنا وهرمنا لأننا توقفنا عن الحلم والتطوير.


 0  0  147

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية