• ×
11:19 مساءً , الإثنين 14 ربيع الأول 1441 / 11 نوفمبر 2019
اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني ملتقى الإشراف التربوي بسراة عبيدة ... وسم على أديم ( التطوير )
صالح الشيحي

عاصفة العاصوف

صالح الشيحي

 0  0  140
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الموهبة ليست وحدها التي خدمت الممثل ناصر القصبي.. هو شخص محظوظ، بل محظوظ جدا.. «أعطني حظا وارمني في البحر»!
هناك إن جاز الوصف مطرب بيّاع وكاتب بيّاع ورسّام بيّاع، وداعية بيّاع، وهناك ممثل بيّاع.. والقصبي ممثل بيّاع.. اسمه يبيع لك، كل ما عليه هو المشاركة، أو إطلاق عمل فني وينام، ليتولى غيره عمل الدعاية له!
ربما هو من القلائل الذين ينطبق عليهم بيت المتنبي الشهير «أنام ملء جفوني»!
كثير من الحلقات التي قدمها على مدى سنوات طويلة مليئة بالأخطاء الفنية، وبعضها مجرد «تهريج» وملء فراغ، لكن وجود اسمه في العمل كالتوابل التي تمنح الأكل مذاقا مختلفا.
خلال الفترة القادمة سيتم عرض مسلسل «العاصوف»، والمسلسل ليس بحاجة مطلقا للدعاية، أو حتى الإعلان.. لو كنت مكان إدارة MBC لقمت بتسريب مقطع لا يتجاوز نصف دقيقة يمارس فيه «القصبي» إسقاطاته المعتادة على مناوئيه في البلد، فعل كهذا بمثابة شرارة لإيقاد نار ترى جذوتها على بعد مسافات طويلة!
المسلسل يتحدث عن بعض التحولات التي شهدها مجتمعنا، خلال السبعينيات الميلادية وما تلاها، وما رافقها من أحداث كالطفرة الاقتصادية والجهاد الأفغاني وأحداث الحرم وغيرها، ويأخذ من الرياض مسرحا لأحداثه.
وهو -العاصوف- عمل فني يشبه إلى حد كبير كثيرا من الأعمال الصحفية أو التلفزيونية أو المنبرية أو حتى الروائية التي وثقت بعض الفترات أو الأحداث، بعضها لم يسمع عنه كثير من الناس.. لكن عاصفة «العاصوف» انطلقت قبل أن يبدأ عرض أولى حلقاته بعد شهر؛ لوجود «القصبي»، وبدأ الكثير من معارضيه -لا أود القول أعداءه- بعمل «الدعاية» اللازمة له من خلال الهجوم المبكر عليه!
هو يذكرني بـ«بنات الرياض» التي كتبتها فتاة غير معروفة حينها.. فقط تمت مهاجمة الإصدار لأن «غازي القصيبي» -رحمه الله- قدم له.. أعرف كثيرين لم يقرؤوها حتى الآن!
على كل حال، القائمون على «العاصوف» يتوهمون حاجته لـ«الإعلان» الأبيض المباشر، والواقع هذه الأيام أنه يحظى بـ«دعاية» رمادية غير مباشرة منحته ما لا يحلم به «ناصر القصبي».. ولو سكت مهاجموه سيمر كغيره، دون ضجيج!
ألم أقل لكم قبل قليل إنه فنان محظوظ!


 0  0  140

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية