• ×
03:10 مساءً , الإثنين 21 ربيع الأول 1441 / 18 نوفمبر 2019
اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني ملتقى الإشراف التربوي بسراة عبيدة ... وسم على أديم ( التطوير )
تركي الدخيل

الحسبة بين الأخلاق «والتسييس»!

تركي الدخيل

 0  0  130
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
معظم الأمور التي نمارسها يومياً هي من الحسبة بالمعنى الحقيقي... رعايتك لأبنائك، وتعليمك لهم... شرح بعض ما يستغلق عليهم... التبليغ عن المخالفات في الشارع للبلدية أو الشرطة... مكافحة الغش التجاري، وملاحقة مهربي المخدرات... سحق الإرهابيين... تطوير الاقتصاد... دفع عجلة عمل الدفاع المدني... كل هذه أعمال هي من صميم الحسبة بمفهومها الأصلي!

القارئ لتاريخ هذا المفهوم كما في كتاب مايكل كوك، (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الفكر الإسلامي)، يجد أن مفهوم الحسبة ضُخم «سياسياً»، حيث تحوّل مع الصراعات والفتن إلى سوط يُستخدم من أجل أغراض تخدم حزباً سياسياً معيناً، وإلا نعرف مفهوم الحسبة لدى النبي عليه الصلاة والسلام، والذي كان يُناصح الناس بشؤون منزلهم، وحقوق خدمهم ويكافح العنصرية بين الصحابة، وينهى عن الغش بالمحلات ومواقع التجارة.

الحسبة أكبر من صوت مُسيس يطمح إلى هدف سياسي لا ديني، إنها مفهوم مدني، يجب أن نفعله بالشارع، والدكان، والمدرسة، والمؤسسة!.


 0  0  130

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية