• ×
03:45 صباحًا , الجمعة 13 شوال 1441 / 5 يونيو 2020
الوعد واحد ذو القعدة أخرجوا أعداءكم من بيوتكم لماذا نجحت وزارة الصحة إعلامياً عندما تفقد الإنسانية ! اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر
تركي الدخيل

الحسبة بين الأخلاق «والتسييس»!

تركي الدخيل

 0  0  174
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
معظم الأمور التي نمارسها يومياً هي من الحسبة بالمعنى الحقيقي... رعايتك لأبنائك، وتعليمك لهم... شرح بعض ما يستغلق عليهم... التبليغ عن المخالفات في الشارع للبلدية أو الشرطة... مكافحة الغش التجاري، وملاحقة مهربي المخدرات... سحق الإرهابيين... تطوير الاقتصاد... دفع عجلة عمل الدفاع المدني... كل هذه أعمال هي من صميم الحسبة بمفهومها الأصلي!

القارئ لتاريخ هذا المفهوم كما في كتاب مايكل كوك، (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الفكر الإسلامي)، يجد أن مفهوم الحسبة ضُخم «سياسياً»، حيث تحوّل مع الصراعات والفتن إلى سوط يُستخدم من أجل أغراض تخدم حزباً سياسياً معيناً، وإلا نعرف مفهوم الحسبة لدى النبي عليه الصلاة والسلام، والذي كان يُناصح الناس بشؤون منزلهم، وحقوق خدمهم ويكافح العنصرية بين الصحابة، وينهى عن الغش بالمحلات ومواقع التجارة.

الحسبة أكبر من صوت مُسيس يطمح إلى هدف سياسي لا ديني، إنها مفهوم مدني، يجب أن نفعله بالشارع، والدكان، والمدرسة، والمؤسسة!.


 0  0  174

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية