• ×
04:47 صباحًا , الإثنين 19 ربيع الثاني 1441 / 16 ديسمبر 2019
عندما تفقد الإنسانية ! اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني
تركي الدخيل

اجعلوا (القافلة) تسير يا أرامكو!

تركي الدخيل

 0  0  161
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لا أظن أحداً يشكك في أن أرامكو، أهم شركة وطنية سعودية، بالنظر إلى كونها عملاق الصناعة النفطية الأول عالمياً، ولعل فكرة طرح جزء من أسهمها في السوق، أثار ولا يزال يثير وسيبقى يثير الاهتمام والبحث والحديث، من المحبين والمبغضين، والناصحين والمعيرين.

لأرامكو مساهمات مجتمعية، فثقافة العمل التي أنتجتها أرامكو انتقلت إلى المنطقة الشرقية بكاملها، وباتت هذه المنطقة، بمساهمة فاعلة من الشركة الكبرى، هي أكثر مناطق بلادنا في العملية. ولو أن دراسة أجريت على أكثر السكان الذين يفيقون مع ساعات الصباح الأولى، لتفوقت أرامكو بامتياز، وفي الأثر: «بورك لأمتي في بكورها».

إسهامات عملاق النفط امتدت لتشمل المناحي الثقافية، وآخرها، وليس آخرها التحفة الثقافية والفنية، مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، الذي نعول عليه في إثراء الثقافة والفنون والفكر في السعودية، بالقدر الذي ساهمت أرامكو في إثراء البلاد، ونقلها للمدنية، والمساهمة في التعليم والتطبيب والتحضر.

هذه الإسهامات الأرامكوية، لا تتوقف هنا، بل امتدت لتشمل نشر مجلة ثقافية مميزة، هي مجلة (القافلة) منذ عشرات السنين. هذه المجلة المختلفة في تبويبها، المتميزة في موضوعاتها، اللافتة في إخراجها.

القافلة، لا تزال إلى حد كبير، حكرا على موظفي أرامكو، والقريبين منهم.

ولأننا نمون على أرامكو، فإننا نطالبهم بجعل القافلة تسير في عموم البلاد، فهذا من حقنا عليكم. أطلقوا القافلة لتقدم ما ينفع الناس، مما يمكث في الأرض، في وقت زاد فيه الغثاء، وضعف فيه المحتوى.


 0  0  161

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية