• ×
12:32 صباحًا , السبت 19 ربيع الأول 1441 / 16 نوفمبر 2019
اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني ملتقى الإشراف التربوي بسراة عبيدة ... وسم على أديم ( التطوير )
عبدالعزيز سعد الدواس

نحن أحياء أم أموات

عبدالعزيز سعد الدواس

 4  0  2.8K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
نحن أحياء أم أموات ؟
ما معنى الحياة سواءً للإنسان أو النبات ؟
بالنسبة للنبات معنى الحياة أن توجد مقومات الحياة للنبات وهي الماء والهواء والتربة الجيدة فهذه هي مقومات حياة النبات وبعدم وجود أحد مقومات الحياة يموت النبات فالنباتات التي في الصحراء تموت إذا لم تنزل الأمطار .
أما الإنسان فما هي الحياة بالنسبة له ؟
أن الحياة بالنسبة له هي بوجود الاحتياجات الخمس وقد ذكرها عالم النفس الأمريكي أبراهام ماسلو سوف أذكر منه اثنتين بسبب عدم توفر الحاجتان الأساسيتان !! فكيف توجد الحاجة الثالثة والرابعة والخامسة ؟!!
الحاجة الأولى :هي الحاجات الفسيولوجية
وهي حاجات فسيولوجية ضرورية جداً للإنسان منه حاجة الأكل والشرب فالحاجة الأولى التي ذكرها العالم النفسي أبراهام ماسلو لا توجد لدى الكثير من الناس بسهوله حتى الأطفال انعدمت لديهم هذه الحاجة فزيادة أسعار الحليب التي تتلاعب بها جميع الأسواق والصيدليات فالأسعار تختلف من صيدليه إلى أخرى فمنهم من يرفع ومنهم من يبقى ثابت على سعره فهل يعقل أن يرتفع سعر الحليب خلال أسبوع واحد ثمان ريالات فتبلغ عبوة الحليب 70 ريال !!!
ماهذا التلاعب فما ذنب من يبلغ راتبه 3000 ريال ولديه طفلان أو ثلاثة يحتاجون إلى حليب ومستلزمات أخرى وغيره من حاجات المنزل ........ ونسبة ارتفاع الأسعار تقريباً 300% و في تزايد فأسأل الآن هل يستطيع الأب توفير هذا الاحتياجات الفسيولوجية لأسرته؟
مما لا شك فيه أن الكثير لا يستطيع توفير هذا الاحتياجات وبسبب عدم قدرة جمعية حماية المستهلك ضبط الأسعار المتزايدة وكذلك طمع الكثير من التجار الذين لا يهمهم إلا مصلحة أنفسهم ففي العراق لما رفعوا الأسعار غصبهم صدام حسين لأنه يعرف أن هذا حاجة فسيولوجية ضرورية للإنسان.
الحاجة الثانية هي حاجة الأمن والأمان
فالكثير في هذا الزمان لا يوجد لديهم مقومات الأمان وهي السكن ويثبت ذلك وجود دراسة يقال أن 80% لا يملكون مسكن ملك وكذلك لا يملكون سيارة ملك فالغالب تكون سيارة الإجار المنتهي بالتمليك وإذا تأخر بالاقصاد تسحب السيارة من أمام بيته أو عمله وتباع في المزاد !!!
إذا لاحظنا ما يدور حولنا نجد أن نسبة الأمراض النفسية تزداد يوماً بعد يوم ونسبة الطلاق و الانتحار أيضاً مع أننا مجتمع مسلم يحرم الانتحار ولكن إذا فقدت هذه الحاجات فالمصيبة عظمى !!!!
فتجد الآن كثرة مراجعي العيادات النفسية فلا يجد المراجع موعد إلا بعد شهرين أو أكثر بسبب كثرة المراجعين
الأخصائي النفسي
عبدالعزيز سعد الدواس


 4  0  2.8K

التعليقات ( 4 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1433-02-05 12:49 صباحًا الحياني :
    من وجهة نظري المتواضعة ان الحل بيد مجلس الشورى
  • #2
    1433-02-05 12:48 صباحًا ابو زياد :
    الانتحار كثير في الغرب رغم توفر معيشة طيبة
    لكن في بلادنا المسلمة يحكمنا الدين والانتحار ليس حل اطلاقاً
  • #3
    1433-02-05 12:46 صباحًا شرقاوي :
    انا ما أطلب الا سكن !!
    ياعالم سكن
  • #4
    1433-02-05 12:45 صباحًا التميمي :
    شيء جميل
    ومقال هادف
    لكن الا يوجد حلول من الدولة
    يعني مثال لو يتم التكاتف من قبلكم وقبل أصحاب الرأي المتخصص ويرفع الامر للدولة
    لأعتماد توصياتكم وتفعيلها

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية