• ×
09:18 صباحًا , السبت 7 شوال 1441 / 30 مايو 2020
الوعد واحد ذو القعدة أخرجوا أعداءكم من بيوتكم لماذا نجحت وزارة الصحة إعلامياً عندما تفقد الإنسانية ! اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر
تركي الدخيل

السعوديون الصامتون!

تركي الدخيل

 0  0  191
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
رحل البراء العوهلي، وصديقه عبدالرحمن إلى اليابان، رحلة صامتة من أجل المشي لمسافة تصل إلى 730 كيلومترا... الهدف منها التحدي، والتجربة، واختبار أساليب جديدة بالحياة.

الصمت كان حليف الرحلة، لم ينطق كل منهما بأي حرف، وحتى حين قبضت عليهما الشرطة، بعد مرورهما المريب ليلاً ونهاراً بأماكن محصنة، كان التخاطب بينهما وبين الأمن، عبر الإشارة والكتابة فقط... البراء هدفه أن يختبر قدرته على الصمت، حتى «دندنة الموسيقى» لم تكن مباحة في الرحلة، الغضب بين الصديقين والصراع يتم، عبر الإشارة ولغة الجسد.

«اختبرت أن أمنع نفسي باختياري من شيء»، هكذا يقول البراء. والواقع أن التجربة برغم كونها ضمن «المغامرات» اللافتة إلا أنها تتضمن روحاً إيجابية، منها نتعلم فن الصمت، في ظل انتشار الحديث حد «الثرثرة» أحياناً، واغتنام فرصة الصمت لاستثمارها في الإنصات للعالم، وقديماً نادى الحكماء من أجل الإنصات للعالم من حولنا... فحيح الأشجار... صوت العصافير... وصرير الريح، كلها ضمن ما يقتله الكلام، وما يُحضره الصمت!

رحلة البراء البريئة، تجربة فريدة... الصمت لغة أيضاً!


 0  0  191

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية