• ×
10:52 مساءً , الإثنين 21 ربيع الأول 1441 / 18 نوفمبر 2019
اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني ملتقى الإشراف التربوي بسراة عبيدة ... وسم على أديم ( التطوير )
تركي الدخيل

السعوديون الصامتون!

تركي الدخيل

 0  0  144
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
رحل البراء العوهلي، وصديقه عبدالرحمن إلى اليابان، رحلة صامتة من أجل المشي لمسافة تصل إلى 730 كيلومترا... الهدف منها التحدي، والتجربة، واختبار أساليب جديدة بالحياة.

الصمت كان حليف الرحلة، لم ينطق كل منهما بأي حرف، وحتى حين قبضت عليهما الشرطة، بعد مرورهما المريب ليلاً ونهاراً بأماكن محصنة، كان التخاطب بينهما وبين الأمن، عبر الإشارة والكتابة فقط... البراء هدفه أن يختبر قدرته على الصمت، حتى «دندنة الموسيقى» لم تكن مباحة في الرحلة، الغضب بين الصديقين والصراع يتم، عبر الإشارة ولغة الجسد.

«اختبرت أن أمنع نفسي باختياري من شيء»، هكذا يقول البراء. والواقع أن التجربة برغم كونها ضمن «المغامرات» اللافتة إلا أنها تتضمن روحاً إيجابية، منها نتعلم فن الصمت، في ظل انتشار الحديث حد «الثرثرة» أحياناً، واغتنام فرصة الصمت لاستثمارها في الإنصات للعالم، وقديماً نادى الحكماء من أجل الإنصات للعالم من حولنا... فحيح الأشجار... صوت العصافير... وصرير الريح، كلها ضمن ما يقتله الكلام، وما يُحضره الصمت!

رحلة البراء البريئة، تجربة فريدة... الصمت لغة أيضاً!


 0  0  144

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية