• ×
04:40 مساءً , الأحد 11 ربيع الثاني 1441 / 8 ديسمبر 2019
عندما تفقد الإنسانية ! اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني
صالح الشيحي

علاقات

صالح الشيحي

 0  0  175
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الينبعاوي العزيز "نبيل زارع" لديه وجهة نظر حيال طبيعة وآلية عمل العلاقات العامة في المؤسسات الحكومية والخاصة.
وبحكم أن صديقنا "أبا حاتم" يمتلك تجربة طويلة في هذا المضمار، والتجارب هي أعدل الشهود، فلا بد أن أتوقف أمام رأيه الذي يقول فيه: لا بد أن يتم إلغاء مفهوم أن العلاقات العامة مهمتها إسكات الصحف والكتاب الصحفيين، لأن هذا مفهوم خاطيء جدا، وفي تصوري - يقول - أن أي مسؤول يأتي إلى أي جهة ويعتقد و يخيل لنفسه إنه قادر على إسكات الإعلام فتأكد أنه لن ينجز أي شيء في عمله ولن يضيف أي إنجاز لمسيرته!.
انتهى كلام الصديق العزيز، وتجاربنا هي الأخرى أمامنا تشهد بأن بعض الجهات تضررت من الأشخاص الذين يتحدثون باسمها، أكثر من تضررها من مناوئيها!
تحولت مهمتهم لملاحقة ما ينشر في الإعلام ومحاولة نفيه وإثبات عدم صحته، أو في أضعف الأحوال رمي التهمة على الغير!
وهؤلاء لا يسيؤون لأنفسهم فحسب - وإن كان لا يهمنا ذلك - لكنهم يسيؤون للمؤسسات التي يتحدثون باسمها، ويمهرون الخطابات نيابة عن رؤسائها ووزرائها.
هناك أمثلة كثيرة جميلة.. هذا لديك الأشهر فيها وهو اللواء "منصور التركي" المتحدث بإسم وزارة الداخلية، الذي يقف أمام الإعلام بصدر مفتوح، ليتلقى ما لا يتوقع من الأسئلة، ويرد عليها بمهارة خارقة.
خذ في المقابل المثل المدني الأبرز خلال السنة الأخيرة وهو متحدث وزارة العمل والتنمية الاجتماعية الأستاذ "خالد أبا الخيل"، الذي لم أجد له حتى الآن - فيما أعرف - تزويرا للحقائق، أو رمياً للتهم، أو نفيا للتقصير.. بل استعداده التام، وتجاوبه السريع مع كل حادثة تدخل ضمن نطاق الوزارة التي يعمل فيها.
الخلاصة: مهمة العلاقات العامة حسبما أفهم هي قياس آراء المجتمع، وبناء وسائل اتصال معه، والصدق والأمانة فيما تنقل له، والتفاعل معه في كل الظروف.. ولذلك فنحن لسنا بحاجة لمتحدث وفريق علاقات عامة متخاذل، مهمتهم الكذب والتلميع ومحاولة إسكات الصحافة والإعلام..!
هذا ضربٌ من المستحيل.. الصحافة لا تسكت، والمجتمع لم يعد يستسغ رائحة الأصباغ، والدهانات، وزيوت التلميع.


 0  0  175

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية