• ×
09:25 صباحًا , الإثنين 19 ربيع الثاني 1441 / 16 ديسمبر 2019
عندما تفقد الإنسانية ! اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني
مازن عبدالرزاق بليلة

المسؤول والإعلام

مازن عبدالرزاق بليلة

 0  0  218
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كل دائرة حكومية، لها مُتحدِّث إعلامي يتحدث باسمها، ومع ذلك يجب أن نسأل: هل هذا هو الوضع الصحيح؟.. لماذا لا يتحدث المسؤول بنفسه، أليس هو أقرب للحقيقة، وهو المسؤول عن الشفافية، وهو الذي يجب أن يتحلَّى بالمصداقية، وهو الذي يجب أن يلتزم أمام الرأي العام بما يقوله، وما يُخطِّط للقيام به.

المعادلة ليست سهلة، ولكنها أيضا ليست مستحيلة، لأن المسؤول بالمقابل قد يقول: إنه مشغول عن مقابلة الصحفيين، وقد ينزلق لسانه فيُخطئ، ويرغب أن يكون له خط رجعة، لنفي ما ورد على لسان المتحدث الرسمي، أو للتراجع عن قراره، لذلك يصدق على بعضهم القول الشعبي: (عينٌ على اللحم، وعينٌ على الشحم)، يُريدون الأضواء ولكن بدون المسؤولية.

يقول غازي القصيبي في كتابه (حياة في الإدارة): (أطلعني رئيس تحرير على رسالة شخصية من مسؤولٍ بارز، كان فيها يتوسَّل عاتبًا، على تجاهل الجريدة لمنجزاته)، مما يعني أن الإعلام يخدم المسؤول في إبراز إنجازاته، ومع ذلك يرفض المسؤول التحدث إليهم، ويُنيب في ذلك المتحدث الرسمي.

يقول القصيبي: (الذين يتحدثون عن حبي للإعلام، ينسون أن الحب يحتاج إلى طرفين، وكان عليهم أن يسألوا عن حب الإعلام لي، لأنني أولاً زميل مهنة، وثانيا، كنت متعاونًا مع رجال الإعلام إلى أبعد الحدود)، هذا التعاون هو الذي نفقده، والذي ربما يجعل الإعلام عينٌ ناقده.

يقول القصيبي: (لم أعتذر قط، ولا أعتذر الآن، عن اهتمامي بوسائل الإعلام، واهتمام وسائل الإعلام بي، فأنا خدمت وسائل الإعلام حين أتحت لها الحصول على المعلومات، ووسائل الإعلام خدمتني حين أتاحت للرأي العام أن يعرف منجزات الوزارة).

يقول الأمريكي سكوت هاملتون، الحاصل على ذهبية الأولمبياد في التزلج: المُقْعَد الوحيد في الحياة هو صاحب التفكير السيء.


 0  0  218

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية