• ×
11:32 مساءً , الجمعة 18 ربيع الأول 1441 / 15 نوفمبر 2019
اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني ملتقى الإشراف التربوي بسراة عبيدة ... وسم على أديم ( التطوير )
مازن عبدالرزاق بليلة

رسمي وغير رسمي

مازن عبدالرزاق بليلة

 0  0  220
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
هناك قيادات إدارية رسمية بحكم المنصب، ونقول رسمي لأن لهم سلطات وصلاحيات يكفلها لهم النظام والمنصب، ولكن هناك قيادات غير رسمية، ليس لها منصب، ولكن الناس ولَّوها هذا المنصب ربما، بحكم خبرتهم، أو شخصيتهم، أو مكانتهم الاجتماعية.

تظل القيادة غير الرسمية موجودة في كل منظمة، على شكل موظفين قدامى، أو مسؤولين سابقين، أو شخصيات استشارية، تُرحِّب بإعطاء الاستشارات المجانية، والوقوف مع حقوق الموظفين مما يُكسبهم شعبية، ويُعطيهم مكانة ومنصبًا قياديًا، بدون تكليف رسمي.

التعامل مع القيادات غير الرسمية، يأخذ شكلين، إما أن يكون إيجابيًا، بحكم أنهم يوجهون بقية الموظفين لما فيه الصالح العام للمنشأة، وإما أن يكون سلبيًا لو غلبت عليهم شهوة الأتباع، وحب الرئاسة، والبحث عن بريق الأضواء، ما يجعلهم يُعارضون قرارات الإدارة، والظهور بمظهر قوي، للدفاع عن حقوق الموظفين ضد توجُّهات الإدارات العليا.

برزت في الوضع الحالي مع انتشار السوشيال ميديا، أيضًا قيادات غير رسمية، بمعنى ليسوا موظفين قدامى، ولا أصحاب خبرات ومسؤوليات سابقة، ولكن لهم إسهامات اجتماعية واقتصادية متخصصة، أو شهرة نتيجة دور فني يقومون به، جعلت الناس يحرصون على متابعتهم، وتتبع أخبارهم، والإصغاء لهم، وترديد تغريداتهم مما صنع منهم قيادات غير رسمية، ولكنها مؤثرة.

التعامل مع قيادات السوشيال ميديا غير الرسمية، لا يختلف عن التعامل مع القيادات غير الرسمية في بيئة العمل، إما أن يكون إيجابيًا، عندما يُوجَّه لصالح الرأي العام، وإما أن يكون سلبيًا، بسبب الشهوة لزيادة الأتباع، وتكثير عدد (الفلورز)، مما يدفع مثل هؤلاء الناس، للبحث عن زيادة المتابعين مهما كلف الأمر، حتى لو اضطر لشرائهم، أو الظهور بمظهر المغرد خارج السرب.


 0  0  220

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية