• ×
12:38 صباحًا , الخميس 5 جمادي الثاني 1441 / 30 يناير 2020
عندما تفقد الإنسانية ! اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني
صالح الشيحي

خوش إطلالة

صالح الشيحي

 0  0  205
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
نفس الفندق. نفس الشركة والاسم والتصاميم والأثاث. نفس المستثمر. الفرق الوحيد هو في المكانين. الأول في الرياض والآخر في عاصمة خليجية مجاورة.
فندقنا -وهو ليس بفندقنا في الواقع- إطلالته على شارع مزدحم مزعج. والجهة الأخرى منه تطل على مستودعات أثاث، أما النسخة الخليجية من الفندق فتطل على الخليج العربي، وتستطيع أن تستمتع بمنظر الغروب أو الشروق حسب إطلالة غرفتك!
الفندق الخليجي يمتلك مرافق وسياسة خاصة لا يستطيع فندقنا توفيرها، وليس ثمة داع لذكرها، ومع ذلك كله السعر في فندقنا أكثر بكثير من الفندق الخليجي!
أتذكر قبل سنوات، وصلني تعقيب هاتفي حينما كتبت موضوعا حول ذلك، والحجة حينها أن سعر الأرض التي بني عليها فندقنا أغلى بكثير من الأرض التي بني عليها فندقهم!
وهذه حجة لم أقتنع بها، فلا يمكن أن أتخيل أن سعر أرض على البحر في العاصمة الخليجية أرخص من أرض تطل على شارع مزدحم في بلادنا. على الأقل السعر متقارب!
قبل يومين، يبعث لي أحد المواطنين رسالة صوتية عبر "سناب شات". أعرض ملخصها على الأمير سلطان بن سلمان -عرّاب السياحة السعودية- لعلني أجد لديه إجابة عن الاستفهام الوارد فيها.
يقول المواطن يا سمو الأمير: "حجزت غرفة في أحد الفنادق الجديدة في جدة. مدة ليلتين، ودفعت 2800 ريال. الإطلالة تسد النفس، وما قدرت أفتح الشباك بسبب الروائح المزعجة. هذا السعر للسكن من غير الخدمات الأخرى. وبنفس المدة والقيمة المرتفعة أقدر أشتري تذكرة ذهاب وإياب من جدة إلى إسطنبول، والإقامة في فندق خمس نجوم مطل على مضيق البوسفور. وين السياحة المحلية".


 0  0  205

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية