• ×
07:04 صباحًا , الإثنين 2 جمادي الثاني 1441 / 27 يناير 2020
عندما تفقد الإنسانية ! اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني
تركي الدخيل

التكفير ليس رأياً شخصياً!

تركي الدخيل

 0  0  172
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
منذ 20 سنة والسعودية تقوم بجهد متواصل لمحاربة التكفير. أسست مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة، لغربلة أفكار المقبوض عليهم من المتطرفين الإرهابيين، وقادت الدولة مروحة دبلوماسية، وإعلامية، وفكرية إقليمية ودولية، لمحاربة الفكر المتشدد، وأسست مركزاً دولياً لمحاربة الإرهاب، ودعمت الأمم المتحدة بـ100 مليون دولار.

هذا جزء بسيط من جهد جبار تقوم به السعودية، التي ضربت مثلاً بالضربات الاستباقية تجاه الإرهاب فكرياً وميدانياً.

لكن، بعد كل ذلك، يأتي من يفسد كل الجهود، ويهدم البناء الكبير الذي أُسس، وأخطر ما فوجئنا به مؤخراً اعتبار التكفير من قبيل «التعبير عن الرأي»، وهذا ضد المبادئ الشرعية والعقائدية، فالتكفير ليس رأياً فكرياً، بل حكم على الشخصية، يؤثر على علاقة الرجل بزوجته، وأولاده، وعلاقاته الاجتماعية، ووضعه المدني كاملاً، ومن المخيف أن يكون التكفير رأياً شخصياً!

نتمنى وضع حدٍ لهذا التراجع في التعامل مع خطر التكفير، لئلا نعود إلى المربع الأول أواخر التسعينات، حيث استباحة أديان الناس، وذممهم، وعلاقاتهم بالله.


 0  0  172

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية