• ×
11:31 صباحًا , الثلاثاء 15 ربيع الأول 1441 / 12 نوفمبر 2019
اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني ملتقى الإشراف التربوي بسراة عبيدة ... وسم على أديم ( التطوير )
تركي الدخيل

استخدام الأطفال للتسلية والنكات

تركي الدخيل

 0  0  175
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لن أتحدث عن تعنيف الطفل بالمشهد البشع الذي رأيناه، فهذا جرم لامرية فيه، والجهات المختصة باشرت التدخل في الحادث، بل الأخطر هو انتهاك الطفولة بالمعنى الشامل.

مثل ذلك الفيديوهات المنتشرة، والتي تضع من الطفل مجالاً للهو، عبر العبث به في الهواء والأرض، أو التسلي به كأداة ممتلكة، أو قطعة أثاث، أو ميدالية سيارة! يصح هذا على الشرق والغرب، ذلك أن الطفل بجسمه ودماغه يحمل حساسيةً عالية، فهو في طور التكون، وتحويله إلى مادة للاستمتاع والضحك ينتهك قدسية إنسانيته أولاً، وطفولته ثانياً، وفيه تقصير وإهمال من الأبوين، والأسرة عموماً ثالثاً.

بعضهم يستعرض فيديوهات يكذب فيها على الأطفال، أو يباغتهم بمقالب رعناء قاسية، أو يعدهم بما لن يوفيه!

نعود إلى فيلسوفنا العريق ابن رشد وهو يشرح أفلاطون، وينقل عنه: «إن أكثر الأشياء ضرراً على الوِلدان هو أن يسمعوا وهم صغار، قصصاً كاذبة؛ لأنهم في هذا العمر يكونون أكثر استعداداً، لأن يقبلوا بيسر ما يراد لهم أن يقبلوه من الصور. لذلك ينبغي أن نجنبهم في مثل هذه السن الاستماع إلى أي من الحكايات الكاذبة، وبالجملة يجب أن نكون أشد حرصاً عليهم في بداية أمرهم».

الطفولة صفحة بيضاء، نحن من نملؤها بما سيشبّ عليه الأبناء، فحيّدوا الأطفال عن سماجةٍ زائفة.. رحمكم الله.


 0  0  175

المحتوى السابق

المحتوى التالي

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية