• ×
06:57 صباحًا , الإثنين 21 ربيع الأول 1441 / 18 نوفمبر 2019
اليوم الوطني سجل حافل بالانجازات وتاريخ الفخر والاعتزاز شهادة الدكتوراة التاريخ يعيد نفسه في الخليج غذاؤكم ترعاه مستودعات رديئة أن نحتفل في الدرعية! تحت المجهر يوم الوفاء .. لقادة العطاء المال الصالح العلاقات بين الإنطواء والإنتقام -صالحة الزهراني ملتقى الإشراف التربوي بسراة عبيدة ... وسم على أديم ( التطوير )
تركي الدخيل

رائحة البارود بحي الياسمين!

تركي الدخيل

 0  0  181
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ثلة من المشبوهين.. يسكنون حي الياسمين.. لا يرتادون المسجد للصلاة، ويستخدمون عباءة للتستر عن المارة والجيران.

يركبون سيارة «اليوكن»، ويستخدمون الإنترنت بكثافة، ولا يخرجون إلا ليعودوا بسرعة.. حين تمت محاصرتهم بادروا الأجهزة الأمنية بالرشق الناري.

اثنان منهما ترجلا راكضين.. همّا بالاستيلاء على سيارة الشرطة.. رشاش كفيل بقتل العشرات، وجندي شجاع بمسدسه الاعتيادي أرداهما على الفور بشجاعة، وبسالة تنم عن تدريب عال للقوات الأمنية، وخبرة كبيرة بالأعمال الإرهابية، وطرق مكافحة الذئاب المنفردة، والوحوش الضالة.

قصة طويلة خاضتها السعودية مع الإرهاب، أحيل إلى فيلم «كيف واجهت السعودية القاعدة»، لنعرف بالصوت والصورة قصص البطولات من عسير إلى الجوف، ومن جدة إلى القصيم والدمام. كلها ملاحم خالدة، لأولئك الأبطال من رجال الشرطة، وقوات الطوارئ، وكل أفرع الأمن بالبلاد.

مسدس المدرب المدني المنتمي للدولة، يهزم الرشاش الوحشي المنتمي للإرهاب.. إنها ببساطة صورة تغني عن ألف كلمة، حين ينتصر صدق المدينة على زيف وحشية الغاب.. بين شجاعة أسود قلوبها الصخر، وجبن فيالق من الإرهابيين اللائذين، بمرجعيات شياطين الأرض!.


 0  0  181

المحتوى السابق

المحتوى التالي

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

رأي كاتب

أكثر

تغريدات صحيفة القمة الكترونية